
معلوماتي
الاسم: جبيريا الصالحى
البلد: ليبيا
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, الموضة و الحياة, ألحان و أنغام, صور و تصاميم, عام, المرأة
راسلني
قائمة أعضاء الرابطة
تسجيل العضوية بالرابطة


http://huna-libya.maktoobblog.com/




ارجوانة المشاعر
يا أميرة النواعم
ونثر حلو البراعم وزهاء وروعة التواجد
ملكة البنفسج يا اميرتى
يا عطر كل الورود يا وديدتى
و سر لحن الخلود يا مليكتى
يا عبق شوق القلوب وزهاء سر الوجود
اعشق لون عينيك حبيبتى
اهيم شعرا فى وصف شفتيك
يا ملكة تسبح باحلامى
ياوردة تعزف باوتارى
يا شاطىء الحنان
فى زمانى وليلة زهت بها احلامى

انتظرت أيام طويلة ليل ونهار
أنتظرت بلهفه
بالقلب والحنين
انتظرت كلمة واحده منك بل حرف
وعندها كنت سأغفر لك كل شىء
ولكن لم تاتى الا بضنون واوهام
ولو اتيتى فسارجع اينما كنت
فمهلا سيدتى لقد تحررت
نعم لقد تحررت انا من كذبة حبى اليك
وكم انا سعيد بهذا التحرر
فلقد جعلت فيك مالم يك فيك
تغنيت بعظمتك وانتى لم ولن تكونى عظيمة
خلتك قلب دافىء حنون
فوجدت بوحدتى حنان لم اجده بك
منحتك من قلبى مالم امنحه لسواك
ولماذا
اننى اتسائل لماذا منحتك انتى
رغم انى ما وجدت بك ما اتمناه
ولكن ليس من جدوى لهذه السؤلات بعد تحررى
لن اتسائل سانثر فقط بعض جنونى هنا
لقد عرفتك دون ان اعرفك
رايت منك شيئا جميلا ضننته فقط
والان حان الوقت لاراك كما انتى وماذا انتى
لا تغضبى
فانا لن اعيب بك
فمازلت احترمك كما لم احترم احترم من قبلك مثلك
ولكن كل ما اقوله اننى استعدت قلبى ثانيا
لانه لم يجد فى صدرك ما يستحق البقاء لاجله
او لانه ايقن اخيرا انه ليس لك
فلقد ايقنت اخيرا اننى لم اكن احبك
وانك لم تكونى اميرة احلامى التى سالت
الأربعاء,حزيران 25, 2008

في لـجـة ليل حالك
وعلى اعتـاب ضوء قمر مائل
بين نجوم تائهة فى وسـط الظـلام
وشموع تضىء حجرة يعتريها السواد
وعلى جدار الصمت
و فى اخر محطاته
دنوت منه وهو مسجى
نظرت اليه ونزلت دمعة معلنة
عن بدء استيقاظ قيثارة الاحزان
لتعزف سيمفونية آهات ذكرى ساكنة
عزف مشاعر من الالم احيت من جديد
محملـة معهـا هـتون من الاهات والدموع
فانا بموته اصبحت على شفا حفرة من ضياع
سمـعت صريـر باب الموت تلك الليلة
فتراجعت الكلمات
وخنقت الـعبرات
فاعلنت الحداد
وتوشحت لباس الحزن والسواد
واعتليت قمم من عذاب
تلك الليلة
توشحها الظلام
وصمت
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 01:43 صباحاً ::
90 تعليق
الأحد,كانون الثاني 20, 2008

سكن الليل
هدءت الريح الغاضبة
توقف حفيف الشجر
نامت العيون
وافاق الحزن
بدءت ابحث عن قلمى بين كتب ودفاترى
وبين اوراقى المنثورة هنا وهناك
وبعد جهد كبير وجدته وجدته مختبئ فى طيات كتاب
يرتعش بين اوراقه امسكته بحنان وقلت له متافف
لماذا تهرب منى ياصديقى العزيز
تاءوه المسكين من صدى اعماقه وقال
ان كان الله قد اشقاك ياصاحبى وكتب عليك التعاسة والحرمان
فما ذنبى انا
تشقينى وتتعسنى انا الاخر
قلت ياصاحبى ذنبك انى احبك واخترتك صديقا لى فى هذه الحياة
وعلى مدى عمرى فما بالك تغضب منى وتهرب
ايهون عليك حرمانى وعذابى
لقد صاحبت كثيرا من الناس فهجرونى وصادقت قليلا من الناس فخدعونى
وعاهدت بعض من الناس
وحدثتهم عن ثمة اسرار فضاقت بها صدورهم ففضحونى
فما عدت اثق باحد منهم
وكلما كثرت معرفتى بهم زاد حبى اليك
وكلما ابحرت فى اعماق نفوسهما ازداد تمسكى بك
فانت صديق وحبيب خاطرى ولا احد على وجه هذه البسيطة يحتملنى
او يتحملنى مثلك صديق
صدرك يتسع كل اسرارى
ومدادك يفضى احزانى
وخطك شمعة طريقى وحنانك يوحى للناس بطيفى
وقدك زميل طريقى الشائك الطويل
فارجوك ياعزيزى اترك عنك العتب والغضب وتعال نكمل المشوار
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 06:52 مساءً ::
58 تعليق
الأربعاء,حزيران 04, 2008
دعينى اخبرك بشىء
لكن لا تخافى
هناك من تتحرك حولى ولكنها مـيته
ميــــتة القـــــلب
ميــــتة المشاعر
مـيتة الـروح
ضاق ذرعا بهذه الحياة
فقررت ان تموت وهى حية

وتـــــــرك جســــمها ورائــــــها
فلا تستغربى ان تمــــــوت
بلا مــــــوت
لانها ارادت ان تقتل قلبها قبل اوانه
عزيزتى دلوعه
صديقة الحرف
يتوسدنى عند اول لحظة قلق
يكتبنى على هامش الوحدة
شعور مغلف الاحباط
كلمات مصابة بداء الظغط

واحلام اليقظة
تلامس
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 11:33 مساءً ::
119 تعليق
الإثنين,أيار 19, 2008
فيما كنت يوما معها كان الحب ثالثنا
بد انا التفكير في طريق الحياة سؤال منى وجواب منها ثم سؤال منها
فجواب منى
هل؟ أم؟ لماذا؟ متى؟ كنا نجيب
على كل حال حاولنا اقناع قلبينا بالحب والأنتصار لنفسينا
بعد ان ازلنا سياجا كان بيننا
ولكننى للاسف ربما كنت مغفلا ولم اتبين انها كانت تعانى الوحدة
وانها كانت تريدنى الى ان تلقى عشيقا او حبيبا وانا لاادرى
ولكنى فكرت حينها انى سوف احبها
وقلت هل يوماانها سوف تعرفنى وتصدقنى
اواااااااااه لقدر ساقنا الى بعضنا
تخيلت سنربح سنحقق حبا تعرفه القلوب و سانتصر على حياتى
و قدرى
ترى هل هو حلم ام حقيقة هل عذاب و سراب
أ هو كذب وخداع الفتيات
سألت نفسى و لكل سؤال جواب
فاجابتنى واقنعتنى نفسى ولكن بعد فوات الاوان
هكذا هن النساء وخاصة من فقدت الحب وقاست الوحدة وخافت فوات
القطار
هن هكذا يلمحن لاجل معرفة من تكون انت وكيف سيكون الطريق
ولكن فى نفس الوقت لديهن اطماع اخرى وحب ينسج فى
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 10:07 صباحاً ::
157 تعليق
السبت,أيار 17, 2008

تدنيني منك
وتقصينى
لتجسى حالى فى زمن الياس
امرأة
انتى طعم الحب
اذا انصهر فى قلب النشوان
امرأة
انتى وهج النار
اذ انفجرت حمم النزوات
كبركان
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 10:58 مساءً ::
109 تعليق
الجمعة,أيار 16, 2008

ااااااااااااااااه تلو اااااااااااااااااااااااااااه
يوما أردتك لكني صدمت بكل ما تفعلى
أردتك لي لكنك أبيت إلا أن تصرفى قلبي و تصرفيني عنك
أحببت الحب بك ومعك وصرت أري سعادتي معك
سعادتي كان تمامها معك و بك و لك وحدك
علاني الخوف و تملكتني الرهبة وأنا أري روحي التي استأمنتك عليها و أودعتك إياها
تعود إلى باكية ناحبة لأنك من دون الخلق أسأت لها
قسوت عليها تجاهلتيها
وتركتيها تناجيك و انصرفتى عنها للهو والعبث
هنت علي كما هنت عليك
أبعدت نفسي حتى لا تري ما يحدث
فهي صامتة عاجزة حتى عن الكلام و الشكوى
اي من كانت تشكو لها ولمن
أتبحث عن من كان يبحث لها
و أين تبحث عنه
أتنظر لغير من لم تكن تري سواه
وكيف لها أن تري بعده
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 12:01 مساءً ::
54 تعليق
الأربعاء,أيار 14, 2008
كتبها جبيريا الصالحى في 01:23 صباحاً ::
56 تعليق
الأحد,نيسان 27, 2008

يا ملهما عزف على اوتار انوثتى
وانساب على مسامات جسدى
كالشلال المنهمر من فوهة البحر الى كبد الارض
يضرب بقوة شموخ كبرياء
لا يردعه سوى ان يحتضن يحتوي على كل مابها
سيدى العابث بكيانى
انفاسى
اراك كالرجم من السماء تسقط ملتهبا لتحرقنى
ويحك
![images]()
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 05:36 مساءً ::
130 تعليق
الجمعة,نيسان 18, 2008

ايها الانسان الذى احتضن القلم
انزع عنك العبودية للغير
وقت ان جعلت من معرفك بمحض ارادتك
عبدا ومامورا
فليس هناك قوانين رسمية تامرك بالتبعية
وليست هناك ضفوف عسكرية تمنعك من ان تكون لنفسك حرا سعيدا
تكتب ما تراه مناسبا
وترد على ما تره جيدا وتفهمه
مدادك السلاح لحرية التعبير عن نفسك
ورسم شخصيتك
انت مدادك وقلمك نبض الاحساس والتفكير
فلا تجعلهما ما جورين او فقط للتهكم والاستهزاء واللعب لاغير
ايها الانسان
كن معاصرا لحياتك وكاتبا لواقعك
مدادك اجعل منه بصمة صريحة على كتاباتك وردودك
ايها الانسان
هل تحس بتوجعى منك
لانك تضع نفسك موضوع التبعية
وانت حر
هل تشاهد ترى الاخرين
كيف انهم يعبرو ويكتبو عن ارادتهم وامالهم وحياتهم وواقعهم
يكتبو هنا وينقلو لنا الحياة
كن مثلهم تعلم منهم كيف ترد وكيف تكتب موضوع
هل تشعر بما اشعربما اشعر به تجاهك
انا اتالم لاجلك والله
وانا اراك تبقى نفسك تابعا لغيرك وماتمرا بامره
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 10:25 مساءً ::
50 تعليق

جلست اتامل كلماتك
واستمع الى همساتك
تلك همسات الاميرة
وتلك رقرقات المليكة
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 03:30 صباحاً ::
57 تعليق
الخميس,نيسان 17, 2008
بين قلبي وقلمى
نعم الان خابت ظنونى تبدلت الكلمات مع القلم
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 10:09 صباحاً ::
42 تعليق
الأربعاء,نيسان 16, 2008

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
الأعضاء المؤسسيين
مفتاح الكاديكي
المزيد ...
كتبها جبيريا الصالحى في 12:22 مساءً ::
32 تعليق
كل المودة والشكر لمن مر من هنا وكتب وشارك
وكل المنى لكل من زار ومر وعطر الصفاحت
