دعينى اخبرك بشىء لكن لاتخافى (س)
كتبهاجبيريا الصالحى ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 23:33 م
لكن لا تخافى
هناك من تتحرك حولى ولكنها مـيته
ميــــتة القـــــلب
ميــــتة المشاعر
مـيتة الـروح
ضاق ذرعا بهذه الحياة
فقررت ان تموت وهى حية

وتـــــــرك جســــمها ورائــــــها
فلا تستغربى ان تمــــــوت
بلا مــــــوت
لانها ارادت ان تقتل قلبها قبل اوانه
عزيزتى دلوعه
صديقة الحرف
يتوسدنى عند اول لحظة قلق
يكتبنى على هامش الوحدة
شعور مغلف الاحباط
كلمات مصابة بداء الظغط

واحلام اليقظة
تلامس الافق
تراقص الوهم المشلول
هكذا هى امنياتى كائنى الغامض
الذى يستجدى العزلة
وروائح العصافير المسكونة
على شبابيك الجرح
تمارس اللهو على يدى
وتنقر جرحى
تمتص دمى ببلاهة

وجهى الاخر محاط بالقناديل الصفراء
ولهيب الصيف يتعارك معى من اجل
(حرية القلب)
(حرية الكتابة)
على جبين الليل دون خوف من زهرة القمر
الجاثمة على قبر سنواتى
ذات اللون الارجواني
المحاط بسواد السهر وحنين الشوق

تململت تمردت انتكست كل حروفى
على اضواء المدينة النائمة بشراهة
بشراهة التهم اوجاع كثيرة اخفيها عنك
احاول مناجاتك بصوت مبحوح وخائف
من الطيف اللذيذ
والحرمان لايترك لى مجالا
للقفز فوق اغصان شجونك المطرزة بالياقوت
هى انتى كتابة على شلال جاري
يسقطنى من اعالى المكان الى جنة اسرارك

ساحملك بكل امانة
واخذ العدوى بفمى
وانقل الحزن من ركنى الصاخب
الى ركنك الهادىء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 1:20 ص
صديقى العزيز جبيريا ..
ماأروع الأحساس بالكلمة .. فهي عندما تنهمر
لا تنتظر الأستئذان من أحد تماماً كالمطر الخريفي ..
دمت
بود
أيها
الرائع .
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 2:49 ص
اخي جيبيريا : دمت ودام التألق ,,,,
لا زالت امتنا تغرق في وحل حزيران ,,
جديدي قصيدة بهذا العنوان ( وحل حزيران )
دمت ودام التواصل والاخاء ,,
تحياتي لك ,,,,,
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 7:29 ص
إخوتي الأعزاء
إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة
وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب
يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :
” جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية ”
تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )
وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة
ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه
لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :
http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975
معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة
عن مجلس الإدارة
مراد العمدوني
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 7:29 ص
إخوتي الأعزاء
إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة
وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب
يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :
” جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية ”
تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )
وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة
ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه
لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :
http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975
معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة
عن مجلس الإدارة
مراد العمدوني
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 8:42 ص
معاني للكلمات تسمو معها ارواحنا
ترتقى بنا الى عالم بعيد
تحياتى على روعة ادراجك وجمالة
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 2:38 م
اه ياعيني انا
ايوة كذا مو تقول علينا خاينين ومابعرف اي
بس جبيريا شو يعني س في اخر الموضوع
هذا اروع مقطع بالنسبه لي
ابدعت ياخي
تململت تمردت انتكست كل حروفى
على اضواء المدينة النائمة بشراهة
بشراهة التهم اوجاع كثيرة اخفيها عنك
احاول مناجاتك بصوت مبحوح وخائف
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 3:26 م
اخيالكريم
مساء الخير
مرور شوق
هي دعوة لزيارة البتراء
دمت بخير
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 3:50 م
هكذا هى امنياتى كائنى الغامض
الذى يستجدى العزلة
وروائح العصافير المسكونة
على شبابيك الجرح
تمارس اللهو على يدى
وتنقر جرحى
تمتص دمى ببلاهة
———————
تصوير شدني لمتاهات الأبجدية
كم حقل قد زرع هنا يا جيبريا
لك التحايا أخي
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 5:52 م
مرور تحيه وسلام
ودعوتك لمشاركتى الامى فى
ليله ُذبِحت فيها احلامى
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 8:14 م
ولاتدر ك ألمي في حبك
ولايوقظك وجعي فأني
ياسيدي أتوجع في صمت
وقد هامت كل الشجون
وراحت تنادي الاشواق
بكل جنون
وأنت تسعى لتهرب
مني من عشقا
كتب في الدرب بجنون
وتلاحقك روحي تحرسك
يامن كتب علي حبك المفتون
جبيريا هلا بك ومازال حرفك يناديني لأبحر بين دفتيه ولكنه صاخب هذة المرة وقد ظننته
سيترفق بي ليوصلني للضفة بهدوء وتظل انت مبدعا في سماء الحرف
لك اطيب المنى
هناء
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 10:29 م
جبريا العزيز
الصديق الغالى
جمعة مباركة
تحية من القلب
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 10:59 م
السلام عليكم
يدعوكم الاتحاد الفيدرالي للمدونين للمشاركة
بحملة الحفاظ علي قطره الماء
يمكن المشاركة بالحملة باي طريقة تشاؤون منها
وضع شعار الحملة بمدونتكم الكريمة
كتابة اي عمل ادبي يخص الموضوع ونشره بمدونتكم
نريد ان تحقق الحملة هدفها من حيث التوعية
باهمية قطره الماء
تابع الموضوع بمدونة الاتحاد الفيدرالي للمدونين
FBU.maktoobblog.com
http://www.FBU08.jeeran.com
FBU08@yahoo.com
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:15 م
عزيزي
اشكرك على الدعوة
أسجل حضوري و لي عودة في الغد…. الصباح رباح أصلي مش شايفه و داخله أنام …
تصبح على ألف خير و غدابإذن الله لي عودة للقراءة بتمعن لأعطيك حقك كاملا في التعليق
مودتي لك عزيزي
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:44 م
عزيزي جبيرا
الحزن لا يرافق الحب فالحب يقوي ولا يضعف
القلم الذي يعرف ان يعبر بصدق عن الوجع الدفين
يعرف كيف يتحرر من الالم والحزن لينسج اجمل الاحان ويرسم اجمل الالوان ليبني حصنا يتوجه بكلكته التي يحب ويكون هو الفارس الوحيد … انزع الحزن من داخلك والقي به بعييييييييييييييدااااااا وابدأ من جديد …
مع كل الاحترام والتقدير
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:45 م
لقراءة جديدي
لذلك انتبه فتفكيرك يؤثر بتصرفاتك … فان توقعت الخير جلبته لنفسك فلا تفكر الا بخير وتفاؤل … فأنت مسؤول عما يجذبه لك تفكير … فأحسن الظن بالله تنجو وتكسب بإذن الله . مع تمنياتي لكم الاستمتاع بقراءة مقتطفات من كتابي حوار وقرار
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:44 ص
اللهم بحق هذا اليوم العظيم نسألك بركة الحياة وخيرها
ونعوذ بك من شرها
ونسألك يا الله من الرحمة شمولها ومن العصمة دوامها
ومن العيش أرغده ومن العمر أسعده
اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة
وأعزنا في الدنيا من موجات الندامة يوم القيامة
اللهم خفف عنا ثقل الأوزار وارزقنا عيشة الأبرار
واعتق اللهم رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار
ياعزيز ياغفار يارب العالمين
جمعة مباركة اخي الفاضل وأيامك كلها خير وبركةيارب
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:02 ص
جمعه مباركه
ودمت مبدعا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:37 ص
الا ستاذ مفتاح
بكل الروعة والبهاء
انت دائما تمر بهدوء من هنا
كل المودة لك منى سيدى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:38 ص
على فكرة
غعدا اريدك ان تشرب القهوة معى
فعيوش ومرام ستكونان فى نتظارك
عيوش قالت لى وين عموووووووووووووووووووو افتووووووووووووحه
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:39 ص
حادى العيس
كل المودة لك منى سيدى لروعتك ورقيك
لاحرمناك اخا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:40 ص
مراد
اخى الحبيب
بكل سرور سننظم اليك اخى الحبيب
مودتى واحترامى اليك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:41 ص
سارة
كل الروعة والجمال
هى فى خطت اناملكم هنا
وزيارتكم الساحرة لنا
مودتى اليك مغلفة بابهى الاطاييب
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:44 ص
الغالية الساحرة
اميرة الحرف وسيدة المكان
واوووو على زياراتك المفاجئة هذه التى تهز الاركان وتطرب الفؤاد
س
ايتها الساحرة انتى يا رائعة هى ما رائيك انتى
كيف يغيب عنك السين يا سيدة المدونين
ارجو ان تكو نى لممتى به سيدتى
سلالالالالالالالام لاروع واحلى السيدات
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:46 ص
يووووووووووووووه نسيت ان اضع اسمك سيدتى واميرة المكان
المناهل
مناهل الود والطيبة وكل المحبة والصدق
لك منى كل المودة مغلفة بابهى الوروود
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:47 ص
صديقتى الرائعة الفرسان الكريمة
بكل الشوق والانتظار نحن ننتظر قدومك لنفرش لك الارض وردا ونرشها بطيب الياسمين
كل المودة لك منى موصولة سيدتى وصاحبة الحرف وملكته
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:49 ص
امنية الورد
يا زهاء الورد وسيدة ومليكة الود
دائما فى زياراتكم سحر احرف وبهاء كلمات ليست لسواكم
مودتى اليك مغلفة سيدتى با طيب الطيب
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:51 ص
عاشقة الحب
سيدتى واميرتى الغالية
لما تقتليه سيدتى فى المهد ولما تذبحى تلك الاحلام الوردية الفاتنة
اليس من الاجدى ان تنتظرى ذاك القادم من بعيد
كى ينير تلك الليالى ويجملها لك ويسعدك بها
اسال الله لك السعادة والهناء سيدتى الغالية
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:55 ص
ايتها الاميرة العاشقة
لاتظنى اننى اهرب فان هروبي منك اليك هو
هو العشق الذى استوطن القلب
هو الحب الذى تركتى مكانه نديا فى الفؤاد
ايا من كانت ولا زالت تتجول بصمت وتهمس بصخب
لازال رنين الحرف فى مسمعى
ولازال فى القلب عرشا لك
فادنو منى اميرتى ولا تتاوهى بصمت
فان اهاتك تقتلنى
وزفرات قلبك تسكننى
ايتها الاميرة العاشقة
هاتى يديك لنرحل بصمت من هنا
ونسكن فى تلك الجنة العالية
لك منى كل المودة موصولة ولك منى كل المحبة مرسومة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:00 ص
معتز
اهلا بك سيدى الكريم
كل المودة لك منى معطرة اخى الحبيب
لاحرمنا روعتك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:02 ص
الا تحاد الفيدرالى
اهلا بكم ومرحبا فى مدونتى المتواضعه
انا لكم احبتى ومدونتى تحت تصرفكم
كنت هناك وارسات لكم امل ان اراه منشورا فى القريب
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:03 ص
نوم العوافى
شيراز الغالية واحلام وردية لك
كل المودة لك منى لروعتك
فلا تطيلي الغيبة ايتها الغالية الساحرة
وانصحك بالقيلوله فانها تعينك على السهر
لك المودة منى موصولة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:11 ص
وفاء مسعود
قرءت على مهل وارتويت على مكث
ما جاء فى ردكم الراقى
واضن اننى ساغير والتغير قادم لامحالة سيدتى الفاضلة
لك منى كل المودة سيدتى الراقية
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:13 ص
نهر الحنين
كل المودة لك منى ايتها الرائعه السابحة فى تلك السماء الضاوية
لاحرمتى الاجر سيدتى
ولا حرمنا سحركم ولا بهاء زياراتكم
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:14 ص
امزيس
سيدى الكريم
دائما تسحرنى بمرورك المفاجىء والهادى
لك منى كل المودة اخى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 5:19 ص
أخى الغالى
صباح الخير والنور السعادة ….
جمعة طيبة مباركة ….
…………………………………
أخى : رائع هو بوحك …
عذبة رقيقة هى مشاعرك ………….
………………………………
دعوة الى ادراجى الجديد
تقديرى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:44 ص
أخي العزيز جبيريا
أللهم لي أحبة فيك
جمعتني بهم من غير حول لي ولا قوة
اللهم أجب دعوتهم وفرج كربتهم وأنر
دربهم واغفر ذنبهم واقبل توبتهم واجعل
جمعتهم وسائر أيامهم أيام خير وبركة
لي عودة للقراءة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:05 ص
جمعه مباركه
مودتي الخالصه لك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:51 ص
تحذير هام جداً
السادة المدونين لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ..لا يصح أن يقوم كل مدون زعلان من مدون أخر بعمل إدراج أو أكثر وينزل فيه سباب وشتيمة …كده تهريج وتضييع لقيمة التدوين الذي لم ولن يكون لمثل تلك الجهالات …
إلي كل مدون ومدونة …من يجهل عليكم ويقل أدبه قاطعوه وخلاص هكذا دعنا الإسلام والقرآن
((وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ))
لي طلب أخر : أرجوا أن نكون صادقين وموضوعين في تعليقاتنا لبعضنا البعض حتي لا تضيع قيمة المواضيع المنشورة في المديح والثناء الذي سيضيعنا ويضيع تجربة التدوين معنا ….
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:58 ص
****…صديقى العزيز جبيريا ..
…البداية..دعينى اخبرك بشىء لكن لاتخافى (س)
..النهاية…..ساحملك بكل امانة
…..واخذ العدوى بفمى
…..وانقل الحزن من ركنى الصاخب
…..الى ركنك الهادىء
…. يعني انت وصلت للمرحله دي عشان تعديها بالحزن بس…؟؟؟
… صحيح.. جبت الأقرع يونسني…كشف طاقيته و خوفني…ههههههههه…
…صباح العشق ..و خبلانه..يا كتلة الاحساس جيبريا..
.
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 9:27 ص
الله يا صديقى على التالق المستمر والله عليك بسعيك فى الواحات تعطينا من ثمار جناتك ما يشفى الصدور العليلة من جفاء الحياة الله عليك حين تتراقص الكلمات معك بانغام صافية ودودة تحياتى لك واشكرك جدا لزيارتى وطبع حروفك الذهبية بهااا ودائما يارب ارجو ان اكون من المتشرفين بتالقك فى مدونتى وطبع حروفك عليها على طول تحياااتى لك صديقى واخى الغالى اختك فضيلة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 10:07 ص
صباح الخير شكرا على تعليق في مدونتي :):):):):):):):):):):):):):):):):):):).
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:49 ص
عزيزي جيبيريا؛
لو لا الحب ما كنا؛
لو لا الحب ما بقينا؛
لقد أتعبْنا الحب وأتعبَنا؛
فعلا ولا أملك إلا أن أقول لك؛ دمت ودام ألقك؛
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:32 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخى الفاضل
جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه و جميع المسلمين فى بقاع الارض
و ذنب مغفور و عمل مقبول فى خير الايام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:05 م
العزيز جبيريا …
أسمع مناجاتك فتهيم روحي تبحث عنك فأجدك بين قلبي
ودقاته بين أطياف روحي حاملاً عبق الحب تدعوني للمجيء …
آتيك لتنقل حزنك لركني الهادئ لانقل الفرح إليك وأنشر بين
أركانك السرور …
أسمع مناجاتك فآتيك … فهل تراني ؟؟؟
دمت بخير
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:40 م
اشکرک اخ
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:55 م
دعينى اخبرك بشىء
لكن لا تخافى
هناك من تتحرك حولى ولكنها مـيته
ميــــتة القـــــلب
ميــــتة المشاعر
مـيتة الـروح
ضاق ذرعا بهذه الحياة
فقررت ان تموت وهى حية
الله عليك يا جبريا
بجد كلمات حلوه جدااا
ولكن ليه س
يا تقول كل الاسم يا بلاش خالص
المهم حبيت اني اتمني لك جمعه طيبه مباركه مليانه بكل خير وسعاده وامنيات بالخير
تحياتي لك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 2:22 م
مرور للتحية والتواصل
أتمنى لك جمعات خير
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 4:08 م
اصدقائي الاعزاء
اللذه المحرمة
اخر ماكتبت بمدونتي المتواضعه
لي عودة للتعليق
يشرفني زيارتكم
تقبلوا تحياتي
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 5:05 م
شاعري العريق الصالحي
تحية طيبة لك ولكل احبتنا هناك في ارض ليبيا ارض الاشراف…
تعلم انني اعشق الشعر واداوم قراءته وكنت دائما اعتقد ان للشعر قدرة خارقة لتغيير العالم من حولنا ..لكنني هذه الايام صدمت وقررت ان اقاطع الشعر وليس الشعراء من امثالك ..والسبب قصيدة قراتها فقلبت كل موازيني راسا على عقب واشعرتني بانني في الحضيض…فبكيت كثيرا وبغزاوبمرارة وقد تركت في نفسي جرحا عميقا…
الى ان يلتئم الجرح اعدك بانني سوف اقرا اشعارك واكون حاضرة باذن الله
اما الان فاعذرني صديقي..
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 5:45 م
ولكل منا بعض اللحظات …خوف شتات …التحاف مهد الأنتظار والترقب.
وقليل من الشحوب وتدفق الحزن كنبض حائر بوريد البوح..
لكن…
في لحظات يمر طيف التمرد فنتشبث به وبكل قوة..
جابيريا..
سيد الألق
\
رائع لا تكفي ..
أوركيدي لك ايوم…
صباح /مساء
الأبداع
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:25 م
يحي
حياكك الله اخى الكريم
سعدنا جدا بك
وفى نتظار جديدكم نحن دائما
لك منى كل المودة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:30 م
ام ليث
سيدتى الكريمة
جمعة مباركة
لازلنا نتظر تعلقاتك الرائعه سيدتى
لك منى كل المودة مغلفة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:34 م
لين
شكرا لك
كونى بخير وديدتى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:43 م
هيثم ابوخليل
اولا اخى الكريم
دعنى اشكرك على هذه البادرة الطيبة
وكثيرا ما بتنا نرى مثل هذه التعلقات والتشهير
اخرها كان من فتى لانية لى فى كتابة اسمعه
يشهر بعاشقة
ولا ادرى لما هو يفعل هذا
الا يكفينا ما كنا نراه من غيره حتى ياتينا هو
ويرسم علينا انه الملاك الطيب
ولا ادرى لما لم يخجل من نفسه وهو يشهر بفتاة لم نحسبها الا طيبة وطيب ذكراها
لكن ما علينا بهم فانهم غوغاء مثله مثل الذى كان يشهر بالمسلمات من قبله ويضن انه الشيخ المرتجى
مودتى اليك اخى
وما احلى ان نجعل مدوناتنا نظيفة وجميلة فى التعلقات والادراجات
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:48 م
06,حزيران,2008 - 08:58 صباحاً, mona sawy كتبها …
****…صديقى العزيز جبيريا ..
…البداية..دعينى اخبرك بشىء لكن لاتخافى (س)
..النهاية…..ساحملك بكل امانة
…..واخذ العدوى بفمى
…..وانقل الحزن من ركنى الصاخب
…..الى ركنك الهادىء
…. يعني انت وصلت للمرحله دي عشان تعديها بالحزن بس…؟؟؟
… صحيح.. جبت الأقرع يونسني…كشف طاقيته و خوفني…ههههههههه…
…صباح العشق ..و خبلانه..يا كتلة الاحساس جيبريا..
يووووووووووووووووه يا منى يا صاوى انتى يا حلوة يعنى انتى ما جربتيش الهبل وخبلاتو
متاع الحب والكلام من ده ولا ايه يا ختى
شوفى انا حئولك على حاجة بس سر يا ظريفة انتى
لما بنقل الحزن من ركنى الصاخب لركنها الهادى
يعنى كيده بونسها بيه انا وخليه مخلوط بشوية حب وحنان منها وسعادة حيطلع حب ايه بس
لو تجربي انتى يا روحى
على فكره هى البت مريومة ما كحتلكتش عليه ولا ايه
بس حلوة اللى اللى جابت القرعه يونسها
تكونيش جبتى فتوح يختى وانا مش دارى
يعنى عليه بس لو كان طاوعنى وعمل عميلة زرع شعر كان احلى
ولا لو شفتى انتى كرشو عامل ايه
اسالى البت مريم وهى حتقولك على كرشو لما صدمتو بالعربية بتاعها
سلامات قبل ما يجي الدب ياكلنا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:50 م
لى عودة بعد الفاصل
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:00 م
06,حزيران,2008 - 09:27 صباحاً, FADELA كتبها …
الله يا صديقى على التالق المستمر والله عليك بسعيك فى الواحات تعطينا من ثمار جناتك ما يشفى الصدور العليلة من جفاء الحياة الله عليك حين تتراقص الكلمات معك بانغام صافية ودودة تحياتى لك واشكرك جدا لزيارتى وطبع حروفك الذهبية بهااا ودائما يارب ارجو ان اكون من المتشرفين بتالقك فى مدونتى وطبع حروفك عليها على طول تحياااتى لك صديقى واخى الغالى اختك فضيلة
سيدتى الكريمة
فضيلة الخير والمودة والطيبة
يا روح الحرف واميرة البوح
انه من دوعاى سرورى ان تعانق احرفى بوحكم هناك
لتزاد بها جمالا ورقيا
فمكم انتم ننهل روح الحرف ونتعلم رسم البوح
فلكم منا كل المودة مغلفة اميرتى الراقية
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:03 م
ريم كساب
اهلا بك سيدتى زيارة هادئة لكن لها طعمها
كل المودة لك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:06 م
سيدى ابراهيم رحمة
كل المودة لك منى مقرونة بالوفاء والحب
لروعتك وبهائكم الدائم
كن بالجوار اخى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:08 م
حزيران,2008 - 08:28 مساءً, رابطة المدونين العرب الليبين كتبها …
انضموا الينا
ننتظركم في رابطتكم الجديدة بدلا من رابطة التسلط
السلام عليكم
اولا من انتم
وما هو دوركم الذى تتكلمو عنه
ما انتم الا ثلة من الغوغاء يا سادة والسارقين لافكار الغير وملكاتهم وانتاجهم
فان كنتم كما تدعون
اولا هذا الشعار هو ملك لى انا لاننى انا الذى صممته لرابطة العرب الليبيين
ثانيا انتم سرقتم حتى الستايل للرابطة والفلاشات التى بها
ليكن فى علمكم
ان الفلاش الى سرقتوه من الرابطة الاصلية ثمنه مدفوع من جيب المؤسس
والقالب مسروق ايضا فاين ستذهبو بعملكم هذا يا سادة
ليكن فى علمكم انا ساقاضيكم بهذه الفعلة الدنيئة يا سادة
تدعون انكم كاتبون وصحفيين وتسرقو اول شى المدونة كلها للرابطة حتى شعارها لم
يسلم منكم
اسمعو بما انكم سارقين من عمل لكم
فلن يتبعكم احد ايها الغوغاء وانا اتحداكم وساقاضيكم امام جهات الاختصاص
لان الرابطة لها مؤرسسين واوراقها مقدمة لجهات الاختصاص
فانى احذركم بان تلغو هذه الاعمال الصبيانية
وان تغيرو الاسم لانه حق لنا وتغيرو شعاركم لان هذا الشعار يخصنا نحن
وان تغيرو القالب ايضا
فنحن رائينا عملكم وما قمتم به لاتحاد المدونيين الليبيين
فانى احذركم يا سادة يا تافهين بان تردو الشعار لاهله وتردو اسم الرابطة لاهلها
وان تبتعدو عنى بتصرفاتكم الطائشة
فنحن فى رابطتنا لانتسلط على احد ولسنا مجبورين على اتباع احد مهما كانت كنيته او
وضعه
واحب ان اعرف الناس نحن لم نطرد احد من ارابطة حتى تدعو بهذا
عيب عليكم والله كتابا وصحفيين ماجورين امثالكم يقعو فى مثل هذه البائقة التافهة
هانا جبيريا الصالحى
اقول لكم ولا مثالكم
اتركونا فى حال سبيلنا ندعو للخير والاصلاح ما استطعنا
وابدا هى الايام لابد لها وللتغيير ولا بد لكل قديم بان يزول مهما كانت قوته وجبروته يا
سادة يا كرام
الحرية تصنع ولا تشترى بالمال
والاقلام تكتب ما تراه مناسبا وصحيحا ولكن نكون نحن و اقلامنا عبيدا لكم
نسيت ان اعلمك
باننى انا جبيريا الصالحى
منسق العلاقات العامة بالرابطة ايها السذج
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:31 ص
طارق وجدى
اهلا بك اخى الحبيب
زيارة طيبة ودعوة مباركة
سعدنا بها كل المودة لك منى
كن بالجوار اخى
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:38 ص
في 06,حزيران,2008 - 01:05 مساءً, ايلينا المدني كتبها …
العزيز جبيريا …
أسمع مناجاتك فتهيم روحي تبحث عنك فأجدك بين قلبي
ودقاته بين أطياف روحي حاملاً عبق الحب تدعوني للمجيء …
آتيك لتنقل حزنك لركني الهادئ لانقل الفرح إليك وأنشر بين
أركانك السرور …
أسمع مناجاتك فآتيك … فهل تراني ؟؟؟
دمت بخير
بل احسك فى تلك الشغاف
واجلسك على ذاك العرش من سنين
اسمع دقاته قلبا الفته من يوم رائيته
احس بخفقانه فى روعى
وابرد لواعجه بزياراتك
وارسم له طريقا وازرعه يا سمينا واعطره بروح الورد
عله يكون لك مسلك الى حيث نرتمى على حشائش خضراء تضللنا فيه ورود حمراء
احسك واشعر بك واراك كل ليلة فى احلامى اميرة
اطل عليك وادثرك بثوب نقشته فى حلمى
واودعك فجرا على امل لقاء الى ان ياتى المساء
ويعود الحلم
فهل تراك مقبلة على
كل المودة لك منى اميرتى الغالية
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:39 ص
منى نور
اهلا بك كل الشكر لك اوجب
لروعتك
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:42 ص
دعينى اخبرك بشىء
لكن لا تخافى
هناك من تتحرك حولى ولكنها مـيته
ميــــتة القـــــلب
ميــــتة المشاعر
مـيتة الـروح
ضاق ذرعا بهذه الحياة
فقررت ان تموت وهى حية
الله عليك يا جبريا
بجد كلمات حلوه جدااا
ولكن ليه س
يا تقول كل الاسم يا بلاش خالص
يووووووووووووه يا روحى
دى السين سر تعالى اقولك عليها
بس مش هنا
كل المودة لك منى لروعتك ولطافتك وسحرك سيدتى وصديقتى الغالية على قلبي
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:43 ص
زرقاء اليمامه
كل المودة لك منى سيدتى لروعتكم وطيبتكم
تقبلي منى كل تقدير واحترام
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:44 ص
المغترب
اهلا بك سيدى الفاضل
كل المودة لك منى لروعتك
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:53 ص
حزيران,2008 - 05:05 مساءً, فاطمة الزهراء…المغربية كتبها …
شاعري العريق الصالحي
تحية طيبة لك ولكل احبتنا هناك في ارض ليبيا ارض الاشراف…
تعلم انني اعشق الشعر واداوم قراءته وكنت دائما اعتقد ان للشعر قدرة خارقة لتغيير العالم من حولنا ..لكنني هذه الايام صدمت وقررت ان اقاطع الشعر وليس الشعراء من امثالك ..والسبب قصيدة قراتها فقلبت كل موازيني راسا على عقب واشعرتني بانني في الحضيض…فبكيت كثيرا وبغزاوبمرارة وقد تركت في نفسي جرحا عميقا…
الى ان يلتئم الجرح اعدك بانني سوف اقرا اشعارك واكون حاضرة باذن الله
اما الان فاعذرني صديقي..
سيدتى وملهمة كتاباتى
لاتتصورى الالم الذى احس به تجاه ما وجدتم عليه حالكم
ولا ادرى من ذاك الذى كتب والمك سيدتى
فانتى كما عرفت ولازلت اعرف سيدة طاهرة نقية راقية الفكر لطيفة الاحساس
فكفكفى ادمعك ايتها الراقية اللطيفة
وتعالى الى هنا كل ما سنحت لك الفرصة لتنهلى معنا وترتشفى الهمس والدفء
فالشعر عزيزتى الغالية لم يك محرما ولم يحرمه الدين
اللهم الا ذاك الذى يدعو للفحش والرذيلة
بوركت اخيتى
اسال الله ان يبرد لاعج القلب بنور اليقين من عنده
سيدتى لك منى كل المودة مغلفة
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 1:02 ص
شاهيناز
سيدتى الساحرة ايتها الرائعه
احلى وابهى اوكيدى لك منى الليلة سيدتى
لروعتك وسحرك
وبهاء حرفك هنا
بصمة جعلت المدونة كلها تتلاءلاء انوارا وبهاء
لاحرمنا زائرة ساحرة ايتها الراقية
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 1:13 ص
دعوة لكل المدونين لتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ترويسات مدوناتهموفقا للمقترح التالي: إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى: لطفا قف، وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity مع التقدير
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 1:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله
مرور تحية وسلام ودعوة الى جديدى وبصمتكم الراقيه تهمنى
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 3:29 ص
جيبريا الغالى
كلامك فى منتهى الروعه و الرقه والعذوبه
وملئ بمشاعر رومانسيه وتحدى وجرأه وحنان واشياء كثيرة لن استطع إحصائها
حقيقى كلام رائع ومتميز
صباحك ريحان ورضاء من الرحمن
تحياتى العطرة
(آسفه اتأخرت فى الذهاب لمدونتك لكن الحمد لله لحقت اعلق)
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 4:17 ص
أخى الرائع جبيريا ..
عميق ما قرأته هنا ..
انت تزداد تألقا ..
لك ودى .
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:01 ص
صبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحك فل وياسميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:04 ص
مشاهد من الحلقة الأولى لبرنامج أمير الشعراء
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:18 ص
أخى جبيريا
صباحك سكر وشهد مكرر
دعينى انقل الحزن
من ركنى الصاخب
لركنك الهادىء
………………………!
غريب إحساس انك تريد مشاركة من تحب حتى الحزن
كلنا كذلك
لكن اعلم
أن من يحلم هذا الحلم
إنما هو لازال يبحث
يحلم
يعيش الحب
أحلام
………………………………………………………!
تحيتى لك اخى العزيز
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:31 ص
أسعدني أخي المرور على مدونتك وقراءة ماكتبته من مشاعر أصيله تفيض بالروعه والانسانيه ويشرفني دعوتك لزيارة سوقنا العتيد أنا وأخي اسماعيل واعطاءنا رأيك بما كتبنا … لي محاولات للكتابه أسميها تخاريف وكلي أمل أن أسمع رأيك بها …أختك نعمة الحباشنه .
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 1:04 م
نهر الحنين
سيدتى الجليلة
كل المودة لك لروعتكم ولعلو همتكم سيدتى الفاضلة
لاحرمنا قيماتكم
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 2:06 م
سنمحوكم من على وجه الارض ايها المتسلطين الاتحاد والربطة وسوف نعين ولد بلاد رئسيا لنا
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 7:37 م
اى نخبة انتم
واى محو الذى تدعى به ايها الافاق
اولا يجب ان تنحى هذا الشعار لانه لى انا صممته للرابطة
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 7:40 م
اشكرررررررررك جدا على كلامك الرقيق والذى يشرفنى اكييييييد تحياتى لك المليئة بكل الود والاحترام وارجو ان تداوم الزيارة وان تقول تعليقك بحروفك الذهبية وتحياتى فضيلة
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:40 م
أخى الغالى
تحية مسائية عطرة ملؤها التوقير والاحترام ….
مسّاك الله بألف خير …
مودتى .
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:15 ص
سيدي جيبيريا
صباحك معطر بالزهور
راقي النبض أنت
وجميل الحس أنت
كاتب مرموق تخجل أحرفي مدادها المتواضع البسيط امامك
ساحملك بكل امانة
واخذ العدوى بفمى
وانقل الحزن من ركنى الصاخب
الى ركنك الهادىء
وربي يوفقك
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:33 ص
غريب فى دنيا المحبين
اهلا بك اخى الحبيب
سعدنا جدا بتواصلكم الطيب ايها الطيب الاصيل
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:38 ص
جيهان
ياحلوة الاركان وساحرة البيان
كل ما تغيبي عنى تزيد اللهفة بي
وكل ما نزلتى فى ساحتى احس بان العالم فتح يديه واستقبلنى بود
لاحرمنى الله روعت حضورك
ولا جمال محضرك سيدتى الفاضلة
كونى بالجوار عزيزتى
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:39 ص
هند يا روعة الزائرين وتاج راس المدونين
كل الروعة والجمال لاتتم الا فى حضورك عزيزتى
لاتحرمينا سحر تواجدك
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:40 ص
فاطمة عباينة
صباح الزهر والشهد لك سيدتى
اسعدكم الله بكر الدهور وتكامل السرور عزيزتى الغالية
لك المودة حتى ترضى
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:42 ص
ايتها الفاتنة الساحرة
يا اميرة الشعراء
كل ما اطللت علينا عرفنا ان هناك سحرا هناك فى جنتكم
لاحرمنا سحركم ولا روعتكم ايتها الاميرة الفاتنة
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:45 ص
وحدة وحيدة
صباحك عسل مغموس بالشهد
ايتها الاميرة الوحيدة
هو ذاك اميرتى
انقل لها صخبي المجنون الى ركنها الهادىء
ومن يرسم هذه الاحرف لايعيش الحب احلام ايتها الاميرة الوحيدة
فليس كل من تالم معناه انه فاقد للحبيبة
وليس كل حلم يعنى انه ليس هناك واقع له
فمن لم يحلم بحبيبته حتى يزداد الشوق لها فليس بحبيب هو
كونى بالجوار
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:47 ص
سوق عكاظ
ذهبنا هناك وهلنا وسكرنا حتى الثمالة
وانتشينا بشهد ساحر لازلنا نستطعمة فى شفاهنا لما لمسناه هناك واحسسناه
من روعة ساحرة
فلك منى كل المودة زاهرة ايتها الفاتنة
كونى بالجوار ولا تحرمينا روعة الحوار
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:49 ص
فضيلة يا روعة الوسيلة وسر بهاء المدينة
من طاف مع اطيافكم هناك
ومن سبر اغواركم فى جنتكم
ومن ذاق شهدكم
لابد له وان يكون اسيرا لجنتكم
لاحرمنا سحركم ولا بهاء ادراجاتكم سيدتى
كونى بالجوار لننعم وننهل معكم الشهد من اوله
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:51 ص
يحي
اخى الحبيب
وزائرى اللطيف
دائما انت وكما تعودت منك تاتى بهدؤ ساحر
وتطل علينا بلطافة فاتنة
فلا تحرمنا سحر الزيارة اخى الحبيب
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 2:54 ص
نونى يا ساحرة عيونى
سيدة الغرام واميرة الحب والبوح
كل ما اتيت الى هنا اجدنى انسي احزانى وانسي الامى
واهيم عشقا فى احرفكم
واتوه ثملا من بوحكم
فانهل بفمى ما تناله رشفتى منك شهدا مسكرا
فاذوب فى نفسي عميقا مخدرا
وامنى النفس ان لااصحو ابدا
اسعد الله صباحك ايتها الاميرة الراقية
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:53 م
تهنا في اعماق كلماتك
شعرت انني انقطعت عن كل شيء وانا اقرا هنا
فشكرا لك
واتمنى لك كل النجاح والتوفيق
مودتي
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 10:30 م
في 08,حزيران,2008 - 03:53 مساءً, ريما الشيخ كتبها …
تهنا في اعماق كلماتك
شعرت انني انقطعت عن كل شيء وانا اقرا هنا
فشكرا لك
واتمنى لك كل النجاح والتوفيق
مودتي
ريما الشيخ
يا سيدة وبهاء المدونات
يا طيبة يا بنت الطيب
اسال الله ان يسعدكم بكر الدهور وتكامل السرور سيدتى الفاضلة واختنا البارة
فلك منى المودة حتى ترضى ولك من الشكر حتى تهنى
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 11:35 م
السلام عليكم
والله ما وجدت مكان أجلس فيه
القاعة غصت بالمعلقين والمعلقات الذكور منهم والإناث
كيف لى أن أجد مطرحا مثل ( شوق المطارع ) أو أجد ( جيبيريا ) وسط هذا الكم من من خاطبى الود ..
أكيد يتطلب الأمر حجز مكان مسبق
والمكان المسبق أين أجده إذا لم يتكرم جيبيريا بحجز المكان وفى ( اللوج ) .. لأننى أريد أن أقترب أكثر من المنصة
أريد أيضا أن أشم العطر المنبعث من الكلمات
والزنبق يحذ عليد فرادى وجماعات
والورد ( ورد بنغازى ) يتيه دلالا وردات وردات
أننى أكاد ألمس صوفية الكلمات تنثال من بين شفتك أحلاما وغايات
وقبلات عطشى تنهل فتنهى كل الأزمات
أين أنت يا ( جايبريا ) يا جابر العثرات
يا ملهم الصبايا والفتيات
يا رافعا لواء الحب والصبابات
أكل ذلك ينثال أغان وعذب الوشوشات
وأنت الواضع يدك على خدك
فى انتظار ما هو آت آت
دعوتنى فما وجدت مطرحا ..
أنا أقف بالباب
ألوح لك من بعيد
أقترب رويدا رويدا
تدفرنى هذه .. وتستسمحنى تلك … وأنا أحنى الرأس احتراما لذات الذات
أعذرنى صديقى .. عزيزى ..
سأغادر الى أن أجد مطرحا من مطارح ( شوق المطارح ) علنى
أجيئ لك بوردة
جورية من طرابلس
أو كمشة ياسمين من سوق الجمعة
أو قبضة من فل تنعش بها أنفاسك وتفوح بها صدور الغانيات
دمت بود أيها الشاعر المحارب .. وأن دمعة من عينيك
تنزل .. تنسكب … لتضفى على وجنة وردة قرمزية آلاف الحكايات !!
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 10:04 ص
اخي جيبيريا :
دمت ودام التألق فيما تطرحين
وأنت تقولي
واحلام اليقظة
تلامس الافق
تراقص الوهم المشلول
هكذا هى امنياتى كائنى الغامض
الذى يستجدى العزلة
وروائح العصافير المسكونة
على شبابيك الجرح
تمارس اللهو على يدى
وتنقر جرحى
تمتص دمى ببلاهة
دمت بالف خير ودام التواصل
تحياتي الخالصة لك
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 12:25 م
عزيزى جيبيريا
مررت اليوم صباحا
لم أجدك .. يبدو أن السهر قد أنهك قواك
ألاحظ
ـ اللون الأزرق الذى تكتب به النص غير متجانس مع الأسود
يضمحل أحيانا فلا يرى وبالتالى لا يقرأ
كتابة الشعر باللغة العربية تحتاج الى وضوح للتأمل ..
أنا بالكاد أستطيع قراءة نصوصك .. أتعب كثيرا رغم النظارة المكبرة
هل تريدنى أن أضع بجانبى عدسة مكبرة ؟
يا سيدى
الشعر لون
والألوان شعر
واللون والشعر فن
فلابد أن تكون الخلطة فرايحية .. لننعم بسكن الليل .. و الصور التى تتحفنا بها .. ما شف وقصر و و و و ؟ يا جيبيريا أصلحك الله ..
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 12:31 م
هدية ليك يا جيبيريا بعد ما سهرتنى ليلة البارحة
اقرأ بتمعن …
النسرى لما طل
وطل النسرى … يوم السبت
حسب الموعد طل
ومعاه وردة جورى .. وكمشة فل
بحذر… بدلال وغنج النسرى طل
دف الباب … وجه القمر
يا ريته من مدة زار وطل
اندهشت … تلبكت
شعرت بالدنيا تلف وادور
تاهت الكلمات منى لما وصل
مد اليد .. يسلم .. وهوا يبتسم
والعطر فاح فاح .. غمر المكان
واحتوانى … أشم العطر اشم اشم
اشم النسرى حتى اكتمل
ماله قلبي ارتعش لما النسرى طل
والورد الجورى رافض يرتحل
تعالى جنبي … خلى الجورى واقف مندهل
الربكة عقدت لسانى …
من رمش العين اللى بلون ربى مكتحل
وبسمة الشفة كرز ولولى منضود
ولون الخدود سبى عقلي وخلانى منهبل
والتنورة … أروع صورة لخصر مكتمل
والحديث لما اكتمل
قام … بسرعة على عجل
قال ظروفي ما تسمح
مواعيد ومشاغل … اسمحلى ارتحل
وبغنج ودلال .. مد هديته وفى عيونه خجل
زيارة تعارف تمنيت طالت هكى كان الأمل
وبلا تردد رديت …
النسرى هوا الهدية ماليه عد ولا بدل
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 7:55 م
يا جيبيريا
تكرر النص
خللى الهدية
االآخر مش ليا
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 8:24 م
لم اخاف السين
سين :الاسئلة ورهبة الجواب
سين: سبع سنماوات نرنو اليها
سين :سنا الروح ان هو اطل زانار درب العاشقين
سين:سلام المحبة من قلب قد من حب وحنين
سين: سفر طويل هو الحب في طريق العاشقين
سين:سرور النفس ان هي التقت وليف الروح
فلم اخاف السين؟
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 9:46 م
القصيدة هى كالتالى
مش منظمة فوق
يأس الستون
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد
ذابل النظرات
دامع العين
مكسور العماد
أين شبابى ؟
بعثرته السنين
دين بلا سداد
أين ذكرياتى
كانت بلا جدوى
إلى يوم المعاد
ما الذى فعلت ؟
ومنه جنيت
شوك القتاد
ذاب الشباب
فى بحر العمر
سطور لن تعاد
ترانيم الفجر
وفلق الصبح
خفقات الفؤاد
يقظة الروح
ألق النهار
صخب العباد
وقع خطوى
فى حياتى
سفر بلا زاد
وقت ضائع
فى خريف العمر
حر جمرالبعاد
قفل التقاليد
مهاميز السوء
والسبع الشداد
فى دياجير الليل
خبأت روحى
ضرير يقاد
من خوفى سعيت
قبض الريح حصدت
أصبع فى زناد
قابلت خوفى
ارتعاشة قلبى
أرض لها مهاد
دهشة اللقاء
بحرقة الحزن قالت :
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد ؟
ومات الجواب
فى حضن السؤال !!
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 10:38 م
df], hk ikhg; la;gm
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 10:44 م
عزيزى جيبيريا
أنت من الذين جرب الحب والعشق والصبابة وكل مصطلحات الحب ، جربته فى ميعة الصبا ومرحلة الشباب .. ولا تزال !!
لكن لا تعرف الحب ( المعتــــَّــــق ) ذاك الذى يتغلغل فى كل ذرة من ذرات الدم، وبتسرب الى نخاع العظم، فيمتلك الجوارح، هذا الحب فى ( الخمسين ، الستين ) .. حب الشيوخ .. !!
قال فتحى المنيصير شاعر أويا أن الحب فى هذه السن وهم .. رددت عليه بما يناقض قوله .. ولم يعلق !!
تذكر البارحة حدثتك عن هذه القصيدة … والشعراء يتبعهم الغاوون .. فهم فى كل واد يهيمون !! وقد همت اليوم فى وديان كنت أغشاها .. أرتل فى مداها ما كتبت وما قرأت ..
وعدتك
لا أخلف وعدا مع الشعر والشعراء !!
تقودنى العاطفة التى تقول مالا يقال والتصريح بما جرى فى المجال، فلست بناكر ما صنعه الجمال بى، ولا دفقات العطر التى ضمَّخْتُ بها صدور المََحْبُوبات ونحورهن ، ولا عناق الكأس بالكأس .. ولا امتصاص حبات الكرز من شفاه الغانيات .. يوم كان الشباب ..
يا ليت الشباب يعود يوما … فاخبره بما فعل المشيب
اليوم
غير الأمس
أمس خمر وغدا أمر، كما قال الشاعر امرئ القيس !!
أروى لك القصة ومن بعدها تجد ما جاء من ( يأس أليستون ) !!
القصة وما فيها أننى كنت فى صائفة جميلة فى ركن قصى من مدينة باريس، فى منطقة ” بيجال ” بالتحديد، وبيجال هى ملاذ العشاق والصبايا والتحف والملابس والعطور ودور السينما ومطاعم خذ وارحل، وما إلى ذلك مما تعرفه أو طرق سمعك عنه وبخاصة عندما ( يسكن الليل ) ، وإذ بى وأنا أجلس فى أحد المقاهى لفت انتباهى عجوز يرتدى ملابس أنيقة بهى المنظر يدل على وسامة عندما كان فى ميعة الصبا، كان يجيل النظر فى المكان باحثا عن شئ ما، وبيجال فيها العجيب والغريب من هذه النماذج، قلت وأنا أحتسى فنجان قهوة باريسية لم لا أستفيد من وقتى ؟ … لأتعرف على هذا العجوز … اقتربت منه … جفل والله ، وعندما كلمته بلغة خليط من العربية والفرنسية والإنجليزية ، أدرك أننى أجنبى، فأنس لى بعض الشى، نظر إلى من تحت إلى فوق، ونهض من مكانه على الرصيف قائلا :
ـ أجلس معك لكن مقابل فنجان قهوة وكوب نبيذ وساندوتش ( شاطر ومشطور وبينهما طازج أو كامخ ) على رأى مجمع اللغة العربية فى القاهرة، أو ” شطيرة ” كما جرت على اللسان بعد التصحيح .
ـ سألنى “، ساعدنى فى الترجمة صديق لى يتقن الفرنسية كأهلها ” لمـاذا تتمَعَّن فى كأنك تسبر أغوارى؟
قلت : لأننى أرى فيك ملامح توحى لى بأنك عاشق …
نهض من مكانه مذعورا، يلملم معطفه … يريد أن يغادر .. كأن أحد اكتشف سره، أو فك مغاليق روحه..
أمسكته من طرف معطفه ناعم الملمس، برجاء ابقائه قائلا :
ـ سامحنى … لم أقصد اثارة مشاعرك … ولكن هذا ما رأيته على تقاطيع وجهك… أنا أقرأ الأفكار …
ضحك ضحكة عجوز قائلا :
ـ لقدد نكأت جرحا يا صديقى !! وجلس بجانبى .. بلغته الفرنسية الناعمة اللينة .. اليست لغة الجمال والعطور والصبايا ؟!
وحكى لى قصته …. مع العشق( فى الستين … ) !!
وما أن أنهى حكايته حتى نهض متنقلا بعينيه بين الصبايا، باحثا عن واحدة … ربما
ولحقت به أمسك بذراعه مشبكا يدى بيده ..
نظر إلى … وقال هكذا كانت تحتوينى … فى هذا المكان !! وأنا منذ سنوات وأنا آتى الى هذا المكان فى نفس الوقت الذى كنا نقضيه سويا .. منتظرا على أمل !!
سألته : وما زال عندك أمل ..
أجاب بثقة : ولم لا .. الأمل دائما فى جيبى !!
وأنت فى ( الستين ) ؟
قال : فى الستين ( العشق معتق) كما ( النبيذ ) الذى أهديتنى اياه !!
وسألته مستفسرا :
ـ ما اسمك :
تصور قال لى بالحرف الواحد :
ـ أليستون … ؟ وتسرب من بيننا لا يلوى على شئ شاكرا بلهجة باريسية جميلة ضيافتنا ملوحا بكلتا يديه، أن وداعا ..
ونسيت القصة … نسيتها بالكامل !!
إلى كان الشهر الماضى …. فى الهزيع الأخير من الليل … فجأة أطل على ذاكرتى : ( ألستون ) … وقتها كنت أمر بتجربة عاطفية مرة ( هذه هى الحقيقة ) لا اخجل من ذلك … فنظمت تلك الكلمات، وما كنت أحسب يوما أننى سأتعرف على ( جيبيريا ) الشاعر الذى يمسك بورود الدنيا كلها، يحسب أنه يستطيع أن يوزعها وردة وردة على صبايا العالم .. ما كنت أحسب ذلك .. ها هى الظروف .. رغم المسافات التى بيننا .. يعرفنى هذا الصندوق السحرى العجيب على ( جيبيريا ) ويثير فى نفسى الشجن بقصيدته ( سكن الليل ) وهى التى حركت فى نفسى ما كان وما صار وما حدث ، فقد كنت وما زلت أعشق فيروز سفيرتنا الى النجوم وبخاصة قصيدتها ( سكن الليل، وفى ثوب السكون تختبئ الأحلام ) تلك القصيدة التى طالما سهرت معى فى ليال بهيات جميلات بين النحور والصدور …
لا أطيل عليك ولا آخذ مساحة من مدونتك .. اليك هديتى الثانية :
يأس الستون
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد
ذابل النظرات
دامع العين
مكسور العماد
أين شبابى ؟
بعثرته السنين
دين بلا سداد
أين ذكرياتى
كانت بلا جدوى
إلى يوم المعاد
ما الذى فعلت ؟
ومنه جنيت
شوك القتاد
ذاب الشباب
فى بحر العمر
سطور لن تعاد
ترانيم الفجر
وفلق الصبح
خفقات الفؤاد
يقظة الروح
ألق النهار
صخب العباد
وقع خطوى
فى حياتى
سفر بلا زاد
وقت ضائع
فى خريف العمر
حر جمرالبعاد
قفل التقاليد
مهاميز السوء
والسبع الشداد
فى دياجير الليل
خبأت روحى
ضرير يقاد
من خوفى سعيت
قبض الريح حصدت
أصبع فى زناد
قابلت خوفى
ارتعاشة قلبى
أرض لها مهاد
دهشة اللقاء
بحرقة الحزن قالت :
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد ؟
ومات الجواب
فى حضن السؤال !!
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:06 م
على بشر
سيدى الكريم
وقفت هنا وانا انظر واتمعن الكلمات وارتشف من الاحرف الشهد
شدنى ما اكن بين اسطرك من كلام
وما علا احرفك من نور
فوقف قلمى بانحناء ليقدم لك الشكر مقرونا بالثناء
كن بالجوار سيدى الفاضل
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:08 م
عبيدات
سيدى الكريم
يا روعة الزائرين
وسر بهاء المدونين
اجدنى اقف لك احتراما واجلال لروعتك وسحرك فى البيان
وبهاء مدادك فى الرد
كن بالجوار سيدى لنسعد معا
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:11 م
سيدى خالد بشر
السهر انهكنى والحب اوجعنى
والصحبة طعنتنى
فبت وكاننى لم ابت وصحوت وكاننى لم اصحو
اثملتنى بالسهر ليلة امس
فغدوت الى الفارش وانا افكر فيما كان بيننا
وما دار من كلام
سبحت قليلا الى ان رشقتنى اشعة الشمس الاولى
فانتبهت لمن بالجوار فاذ بي القى ذالك الطيف الساحر يهدهدنى ويداعبنى
فابيت الا ان اكون بالفراش لانعم معه
كل المودة لك منى سيدى
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:16 م
سيدى خالد
تقبل منى هذا الرد علها تقرءه من خلاله
وداع أيهــا القلـــــــــب
وداع أســف قـــــاســـى
ألا يكفيكى أنى حزين
ودمع العين يهواك
الى من يا ترى أكتـــــب
وأشكوى كــــل أحزانـــى
يعذبنى بعــــــــــــدك
يجــــــرح وجـــدانـى
يقسوى فوق أيامــــــى
ويعزف لحــن ألامـــى
دموع الحب تذكرك
وفرح العين ينسانى
حيل بين أوهامــــــــــى
وموت بين احلامـــــــــــــى
وقلب يأس يجــــــــــــرى
ليلحق فيك أمالـــــــــــى
وحب ضائع يمســــــــــــى
حزين مثل كلماتـــــــــــى
بقلب حالم جئتـــــــــــك
لألمح فيك عنوانـــــــى
لأرقد بين جفنيك
وأشهد صدق إيمانـــــــى
وذاكرتى ونسيانــــى
ومعصيتى لحرمانـــــــــى
لأسبح فوق شفتيك
وأبحر خلف أزمانــــــــــى
عزائى فيك يا نفــس
عزاء قبل فقدانـــــــــى
صحبت النجم فى ليلـــى
وقمرا عاشق باكـــــــى
وكلمت طيور الحــــــــب
وطير راحل شاجــــــــــى
غروب فيك يا قلــــــــب
وإعصارى وبركانــــــى
وداع أيها الأمـــــــــــــل
وداع أسف قاســــــــــى
بعدك عنى
حلوه يا رفيقى بوحى
أقوى من الحب
نسيانك يا حلوة
أصعب من
حروف الموت
فقدانك
أسوء هزيمة فى
تاريخ العشق
أنهزامك
بين ضلوعى
جمرة تهوى
فى قلبى
تصعقنى
كل صباح
ومساء
وحين أنام
تغرقنى فى
كابوس مرعب
لا يرحل كل يوم
عن ذاكرتى
يقتلنى لولا
صورتك
فى خيالى
و بقايا
صوتك
فى روحى
أحبك مهما
ضنانى البعد
والقدر
أراك فى
بسمة القمر
وفى فضاء
يكتب اسمك
بريشة الأمل
اسمع صدى
خطواتك
أحس
أنك قادمة
من جديد
مملكتى
نعانق العصافير
نهدى للعشاق
حديث السمر
تطوف روحك
حولى
تقبل اشواقى
والبقايا منى
يداك تعزف
اوتار قلبى
تلاعب طفل
ما زال يبكى
فأقوى من
الحب
نسيانك يا روحى
واصعب من حروف
الموت
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:17 م
كان هذا كتبته يوما ما هنا فى المدونة باسم اليك حبيبتى اخر باقة اهديها اليك
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:35 م
السيدة سناء
سين اتت تحمل اجوبة وافكارا
بين طياتها اسئلة لازالت فى القلب لها دار
الفت السين فوضعتها اجمالا
وما قصدت بها اسما ولا جار
فان اتت فاتنة ورشت عليها ازهارا
فما لى الا ان اقوم لها بترحاب
وان مرت عليها اخرى باحلام
فليس مثلى يتركها دون اكرام
فطعم السين لى منه شهد وامواج
وذكرى معطرة وانساب احرار
سناء لك منتى المودة حتى ترضى سيدتى
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 2:24 ص
في 09,حزيران,2008 - 10:44 مساءً, lelesh52 كتبها …
عزيزى جيبيريا
أنت من الذين جرب الحب والعشق والصبابة وكل مصطلحات الحب ، جربته فى ميعة الصبا ومرحلة الشباب .. ولا تزال !!
لكن لا تعرف الحب ( المعتــــَّــــق ) ذاك الذى يتغلغل فى كل ذرة من ذرات الدم، وبتسرب الى نخاع العظم، فيمتلك الجوارح، هذا الحب فى ( الخمسين ، الستين ) .. حب الشيوخ .. !!
قال فتحى المنيصير شاعر أويا أن الحب فى هذه السن وهم .. رددت عليه بما يناقض قوله .. ولم يعلق !!
تذكر البارحة حدثتك عن هذه القصيدة … والشعراء يتبعهم الغاوون .. فهم فى كل واد يهيمون !! وقد همت اليوم فى وديان كنت أغشاها .. أرتل فى مداها ما كتبت وما قرأت ..
وعدتك
لا أخلف وعدا مع الشعر والشعراء !!
تقودنى العاطفة التى تقول مالا يقال والتصريح بما جرى فى المجال، فلست بناكر ما صنعه الجمال بى، ولا دفقات العطر التى ضمَّخْتُ بها صدور المََحْبُوبات ونحورهن ، ولا عناق الكأس بالكأس .. ولا امتصاص حبات الكرز من شفاه الغانيات .. يوم كان الشباب ..
يا ليت الشباب يعود يوما … فاخبره بما فعل المشيب
اليوم
غير الأمس
أمس خمر وغدا أمر، كما قال الشاعر امرئ القيس !!
أروى لك القصة ومن بعدها تجد ما جاء من ( يأس أليستون ) !!
القصة وما فيها أننى كنت فى صائفة جميلة فى ركن قصى من مدينة باريس، فى منطقة ” بيجال ” بالتحديد، وبيجال هى ملاذ العشاق والصبايا والتحف والملابس والعطور ودور السينما ومطاعم خذ وارحل، وما إلى ذلك مما تعرفه أو طرق سمعك عنه وبخاصة عندما ( يسكن الليل ) ، وإذ بى وأنا أجلس فى أحد المقاهى لفت انتباهى عجوز يرتدى ملابس أنيقة بهى المنظر يدل على وسامة عندما كان فى ميعة الصبا، كان يجيل النظر فى المكان باحثا عن شئ ما، وبيجال فيها العجيب والغريب من هذه النماذج، قلت وأنا أحتسى فنجان قهوة باريسية لم لا أستفيد من وقتى ؟ … لأتعرف على هذا العجوز … اقتربت منه … جفل والله ، وعندما كلمته بلغة خليط من العربية والفرنسية والإنجليزية ، أدرك أننى أجنبى، فأنس لى بعض الشى، نظر إلى من تحت إلى فوق، ونهض من مكانه على الرصيف قائلا :
ـ أجلس معك لكن مقابل فنجان قهوة وكوب نبيذ وساندوتش ( شاطر ومشطور وبينهما طازج أو كامخ ) على رأى مجمع اللغة العربية فى القاهرة، أو ” شطيرة ” كما جرت على اللسان بعد التصحيح .
ـ سألنى “، ساعدنى فى الترجمة صديق لى يتقن الفرنسية كأهلها ” لمـاذا تتمَعَّن فى كأنك تسبر أغوارى؟
قلت : لأننى أرى فيك ملامح توحى لى بأنك عاشق …
نهض من مكانه مذعورا، يلملم معطفه … يريد أن يغادر .. كأن أحد اكتشف سره، أو فك مغاليق روحه..
أمسكته من طرف معطفه ناعم الملمس، برجاء ابقائه قائلا :
ـ سامحنى … لم أقصد اثارة مشاعرك … ولكن هذا ما رأيته على تقاطيع وجهك… أنا أقرأ الأفكار …
ضحك ضحكة عجوز قائلا :
ـ لقدد نكأت جرحا يا صديقى !! وجلس بجانبى .. بلغته الفرنسية الناعمة اللينة .. اليست لغة الجمال والعطور والصبايا ؟!
وحكى لى قصته …. مع العشق( فى الستين … ) !!
وما أن أنهى حكايته حتى نهض متنقلا بعينيه بين الصبايا، باحثا عن واحدة … ربما
ولحقت به أمسك بذراعه مشبكا يدى بيده ..
نظر إلى … وقال هكذا كانت تحتوينى … فى هذا المكان !! وأنا منذ سنوات وأنا آتى الى هذا المكان فى نفس الوقت الذى كنا نقضيه سويا .. منتظرا على أمل !!
سألته : وما زال عندك أمل ..
أجاب بثقة : ولم لا .. الأمل دائما فى جيبى !!
وأنت فى ( الستين ) ؟
قال : فى الستين ( العشق معتق) كما ( النبيذ ) الذى أهديتنى اياه !!
وسألته مستفسرا :
ـ ما اسمك :
تصور قال لى بالحرف الواحد :
ـ أليستون … ؟ وتسرب من بيننا لا يلوى على شئ شاكرا بلهجة باريسية جميلة ضيافتنا ملوحا بكلتا يديه، أن وداعا ..
ونسيت القصة … نسيتها بالكامل !!
إلى كان الشهر الماضى …. فى الهزيع الأخير من الليل … فجأة أطل على ذاكرتى : ( ألستون ) … وقتها كنت أمر بتجربة عاطفية مرة ( هذه هى الحقيقة ) لا اخجل من ذلك … فنظمت تلك الكلمات، وما كنت أحسب يوما أننى سأتعرف على ( جيبيريا ) الشاعر الذى يمسك بورود الدنيا كلها، يحسب أنه يستطيع أن يوزعها وردة وردة على صبايا العالم .. ما كنت أحسب ذلك .. ها هى الظروف .. رغم المسافات التى بيننا .. يعرفنى هذا الصندوق السحرى العجيب على ( جيبيريا ) ويثير فى نفسى الشجن بقصيدته ( سكن الليل ) وهى التى حركت فى نفسى ما كان وما صار وما حدث ، فقد كنت وما زلت أعشق فيروز سفيرتنا الى النجوم وبخاصة قصيدتها ( سكن الليل، وفى ثوب السكون تختبئ الأحلام ) تلك القصيدة التى طالما سهرت معى فى ليال بهيات جميلات بين النحور والصدور …
لا أطيل عليك ولا آخذ مساحة من مدونتك .. اليك هديتى الثانية :
يأس الستون
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد
ذابل النظرات
دامع العين
مكسور العماد
أين شبابى ؟
بعثرته السنين
دين بلا سداد
أين ذكرياتى
كانت بلا جدوى
إلى يوم المعاد
ما الذى فعلت ؟
ومنه جنيت
شوك القتاد
ذاب الشباب
فى بحر العمر
سطور لن تعاد
ترانيم الفجر
وفلق الصبح
خفقات الفؤاد
يقظة الروح
ألق النهار
صخب العباد
وقع خطوى
فى حياتى
سفر بلا زاد
وقت ضائع
فى خريف العمر
حر جمرالبعاد
قفل التقاليد
مهاميز السوء
والسبع الشداد
فى دياجير الليل
خبأت روحى
ضرير يقاد
من خوفى سعيت
قبض الريح حصدت
أصبع فى زناد
قابلت خوفى
ارتعاشة قلبى
أرض لها مهاد
دهشة اللقاء
بحرقة الحزن قالت :
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد ؟
ومات الجواب
فى حضن السؤال !!
سيدتى وليس سيدى
لاننى عرفتك من خلال بعض الكلمات التى تعودتها منك فى حوارات سابقة معك
فى حضن السوءال سيدتى وانتبهى للمرة الثانية سيدتى
فى معاقل الحب ومراتبه اطوار
فالح يكون ساخن ومتوهج فى المراحل الاولى للشباب
ويكون مولع ومحرق بعد الاقتراب من الاربعين يزيد اشتعاله وتلتهب نيرانه
وكل ما اقتربنا فى السنوتقدما كان الحب اشرس واقوى
فكثيرا ما يضن الاخرين ان التقدم فى العمر يطفى شعلة الحب
لكنها تزيد وتزيد
خاصة ان كان احد الاطراف او كلاهما يريد من يطفىء لواعج قلبه او نيران جوفه
ويزيد الاحتراق والشوق والهياج اذا كان الطرفان يعيشان فى ليالى باردة وقاتله من
الوحده فان الحب يقترب بهم الى حد الشبق واكثر
سيدتى يا من كنتى انتى لى عودة اخرى وساكتفى حتى لااحرق معى مزيدا من القلوب
التى يملؤها الشوق وتقتلها وتفتك بها الليالى
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 2:30 ص
في 09,حزيران,2008 - 10:44 مساءً, lelesh52 كتبها …
عزيزى جيبيريا
أنت من الذين جرب الحب والعشق والصبابة وكل مصطلحات الحب ، جربته فى ميعة الصبا ومرحلة الشباب .. ولا تزال !!
لكن لا تعرف الحب ( المعتــــَّــــق ) ذاك الذى يتغلغل فى كل ذرة من ذرات الدم، وبتسرب الى نخاع العظم، فيمتلك الجوارح، هذا الحب فى ( الخمسين ، الستين ) .. حب الشيوخ .. !!
قال فتحى المنيصير شاعر أويا أن الحب فى هذه السن وهم .. رددت عليه بما يناقض قوله .. ولم يعلق !!
تذكر البارحة حدثتك عن هذه القصيدة … والشعراء يتبعهم الغاوون .. فهم فى كل واد يهيمون !! وقد همت اليوم فى وديان كنت أغشاها .. أرتل فى مداها ما كتبت وما قرأت ..
وعدتك
لا أخلف وعدا مع الشعر والشعراء !!
تقودنى العاطفة التى تقول مالا يقال والتصريح بما جرى فى المجال، فلست بناكر ما صنعه الجمال بى، ولا دفقات العطر التى ضمَّخْتُ بها صدور المََحْبُوبات ونحورهن ، ولا عناق الكأس بالكأس .. ولا امتصاص حبات الكرز من شفاه الغانيات .. يوم كان الشباب ..
يا ليت الشباب يعود يوما … فاخبره بما فعل المشيب
اليوم
غير الأمس
أمس خمر وغدا أمر، كما قال الشاعر امرئ القيس !!
أروى لك القصة ومن بعدها تجد ما جاء من ( يأس أليستون ) !!
القصة وما فيها أننى كنت فى صائفة جميلة فى ركن قصى من مدينة باريس، فى منطقة ” بيجال ” بالتحديد، وبيجال هى ملاذ العشاق والصبايا والتحف والملابس والعطور ودور السينما ومطاعم خذ وارحل، وما إلى ذلك مما تعرفه أو طرق سمعك عنه وبخاصة عندما ( يسكن الليل ) ، وإذ بى وأنا أجلس فى أحد المقاهى لفت انتباهى عجوز يرتدى ملابس أنيقة بهى المنظر يدل على وسامة عندما كان فى ميعة الصبا، كان يجيل النظر فى المكان باحثا عن شئ ما، وبيجال فيها العجيب والغريب من هذه النماذج، قلت وأنا أحتسى فنجان قهوة باريسية لم لا أستفيد من وقتى ؟ … لأتعرف على هذا العجوز … اقتربت منه … جفل والله ، وعندما كلمته بلغة خليط من العربية والفرنسية والإنجليزية ، أدرك أننى أجنبى، فأنس لى بعض الشى، نظر إلى من تحت إلى فوق، ونهض من مكانه على الرصيف قائلا :
ـ أجلس معك لكن مقابل فنجان قهوة وكوب نبيذ وساندوتش ( شاطر ومشطور وبينهما طازج أو كامخ ) على رأى مجمع اللغة العربية فى القاهرة، أو ” شطيرة ” كما جرت على اللسان بعد التصحيح .
ـ سألنى “، ساعدنى فى الترجمة صديق لى يتقن الفرنسية كأهلها ” لمـاذا تتمَعَّن فى كأنك تسبر أغوارى؟
قلت : لأننى أرى فيك ملامح توحى لى بأنك عاشق …
نهض من مكانه مذعورا، يلملم معطفه … يريد أن يغادر .. كأن أحد اكتشف سره، أو فك مغاليق روحه..
أمسكته من طرف معطفه ناعم الملمس، برجاء ابقائه قائلا :
ـ سامحنى … لم أقصد اثارة مشاعرك … ولكن هذا ما رأيته على تقاطيع وجهك… أنا أقرأ الأفكار …
ضحك ضحكة عجوز قائلا :
ـ لقدد نكأت جرحا يا صديقى !! وجلس بجانبى .. بلغته الفرنسية الناعمة اللينة .. اليست لغة الجمال والعطور والصبايا ؟!
وحكى لى قصته …. مع العشق( فى الستين … ) !!
وما أن أنهى حكايته حتى نهض متنقلا بعينيه بين الصبايا، باحثا عن واحدة … ربما
ولحقت به أمسك بذراعه مشبكا يدى بيده ..
نظر إلى … وقال هكذا كانت تحتوينى … فى هذا المكان !! وأنا منذ سنوات وأنا آتى الى هذا المكان فى نفس الوقت الذى كنا نقضيه سويا .. منتظرا على أمل !!
سألته : وما زال عندك أمل ..
أجاب بثقة : ولم لا .. الأمل دائما فى جيبى !!
وأنت فى ( الستين ) ؟
قال : فى الستين ( العشق معتق) كما ( النبيذ ) الذى أهديتنى اياه !!
وسألته مستفسرا :
ـ ما اسمك :
تصور قال لى بالحرف الواحد :
ـ أليستون … ؟ وتسرب من بيننا لا يلوى على شئ شاكرا بلهجة باريسية جميلة ضيافتنا ملوحا بكلتا يديه، أن وداعا ..
ونسيت القصة … نسيتها بالكامل !!
إلى كان الشهر الماضى …. فى الهزيع الأخير من الليل … فجأة أطل على ذاكرتى : ( ألستون ) … وقتها كنت أمر بتجربة عاطفية مرة ( هذه هى الحقيقة ) لا اخجل من ذلك … فنظمت تلك الكلمات، وما كنت أحسب يوما أننى سأتعرف على ( جيبيريا ) الشاعر الذى يمسك بورود الدنيا كلها، يحسب أنه يستطيع أن يوزعها وردة وردة على صبايا العالم .. ما كنت أحسب ذلك .. ها هى الظروف .. رغم المسافات التى بيننا .. يعرفنى هذا الصندوق السحرى العجيب على ( جيبيريا ) ويثير فى نفسى الشجن بقصيدته ( سكن الليل ) وهى التى حركت فى نفسى ما كان وما صار وما حدث ، فقد كنت وما زلت أعشق فيروز سفيرتنا الى النجوم وبخاصة قصيدتها ( سكن الليل، وفى ثوب السكون تختبئ الأحلام ) تلك القصيدة التى طالما سهرت معى فى ليال بهيات جميلات بين النحور والصدور …
لا أطيل عليك ولا آخذ مساحة من مدونتك .. اليك هديتى الثانية :
يأس الستون
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد
ذابل النظرات
دامع العين
مكسور العماد
أين شبابى ؟
بعثرته السنين
دين بلا سداد
أين ذكرياتى
كانت بلا جدوى
إلى يوم المعاد
ما الذى فعلت ؟
ومنه جنيت
شوك القتاد
ذاب الشباب
فى بحر العمر
سطور لن تعاد
ترانيم الفجر
وفلق الصبح
خفقات الفؤاد
يقظة الروح
ألق النهار
صخب العباد
وقع خطوى
فى حياتى
سفر بلا زاد
وقت ضائع
فى خريف العمر
حر جمرالبعاد
قفل التقاليد
مهاميز السوء
والسبع الشداد
فى دياجير الليل
خبأت روحى
ضرير يقاد
من خوفى سعيت
قبض الريح حصدت
أصبع فى زناد
قابلت خوفى
ارتعاشة قلبى
أرض لها مهاد
دهشة اللقاء
بحرقة الحزن قالت :
منهك القوى
بطيئ الخطو
مجروح الفؤاد ؟
ومات الجواب
فى حضن السؤال !!
سيدتى وليس سيدى
لاننى عرفتك من خلال بعض الكلمات التى تعودتها منك فى حوارات سابقة معك
فى حضن السوءال سيدتى وانتبهى للمرة الثانية سيدتى
فى معاقل الحب ومراتبه اطوار
فالح يكون ساخن ومتوهج فى المراحل الاولى للشباب
ويكون مولع ومحرق بعد الاقتراب من الاربعين يزيد اشتعاله وتلتهب نيرانه
وكل ما اقتربنا فى السنوتقدما كان الحب اشرس واقوى
فكثيرا ما يضن الاخرين ان التقدم فى العمر يطفى شعلة الحب
لكنها تزيد وتزيد
خاصة ان كان احد الاطراف او كلاهما يريد من يطفىء لواعج قلبه او نيران جوفه
ويزيد الاحتراق والشوق والهياج اذا كان الطرفان يعيشان فى ليالى باردة وقاتله من
الوحده فان الحب يقترب بهم الى حد الشبق واكثر
سيدتى يا من كنتى انتى لى عودة اخرى وساكتفى حتى لااحرق معى مزيدا من القلوب
التى يملؤها الشوق وتقتلها وتفتك بها الليالى
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:08 م
عزيزى جيبريا
سلم قلم ولم تسلم كلماتك
اتعتقد ان القصيد لسيدة ؟
لقد اخطأقلمك هذه المرة
معليش لكل جواد كبوة
ولكل قلم نبوة
عزيزك خالد بشر
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 8:54 م
يجبريا اذا كان ما كتبته لخالد كي تقراءه من في بالك اقول فراته انا وكان رائعا اتمنى ان تتاْثر من تقصدها به كما تاْثرت انا لي عودة
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 7:18 م
الصديق جيبريا
رحم الله والدتك وتغمدها الله برحته الواسعه واسكنها فسيح جناته…
وجعلها مع النبيين والصديقين والشهداء…اميييييييييييييييييين
والهمك الصبر والسلوان…. وان لله وان اليه راجعون
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 7:46 م
البقاء لله
نيجــر
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 12:38 م
اخشى علي منها
أخشى ان تعود للحياة بداخلك
أخشى ان لا يكون لي مكان هنا
وأخشى ان تكون هي سيدة قلبك
أخشى ان اكون ماضي في خيالك
أخشى على حبي منها
لا تلمني سيدي
فالغيرة تسكن قلبي
——————-
لا اجد معنى للجمال ألا عندما اكون في مدونتك
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 12:20 م
افتقدناك متى تعود الينا وتخرج من حالة الجزن هذه؟
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 7:51 ص
اخي العزيز جيبيريا الصالحي : عظم اجرك وجبر الله كسرك ,,, واحسن الله عزاءك في غاليك
والدك رحمه الله رحمة واسعة ,,, واسكنه فسيح جناته ,,, آمين ,,,
اخي : لا يحل لامرئ ان يحد على ميت اكثر من ثلاث ,,, الا المرأة تحد على زوجها اربعة اشهر وعشرة ايام …
اخي : ادع لوالدك بالحرمة والمغفرة ,,, وسامحه وتصدق عن روحه ,,, حيث انقطع عمله الا
من ولد مثلك صالح يدعو له ,,,
عزيزي ديبيريا : قال تعالى يخاطب نبيه محمد عليه السلام : ( ما كان لاحد من قبلك الخلد
افإن مت فهم الخالدون؟ )…
تحياتي لك عزيزي ,,, ارجو او لا تعزل نفسك ولا تطل ايام الحداد ,,, تقديري لك عزيزي ,,
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 8:30 م
حرفك ألزمني الصمت ….
رائع ولا يكفي
سأكتفي بـ الصمت في حرم الجمال جمال
مودتي أيها العملاق
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:09 ص
يامن احبه القلب دون ميعاد
يا من ذابت من اشواقه قلوب العباد
لااعلم كيف عشقت كثرة السهاد
ادعوكم جميا لقراءه جديدى
كلماتك رائعه كما تعودنا منك
اتمنى دوام التواصل
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 11:43 م
كلمات جميلة عزيزي
ومعبرة ايضا وكأنك تتحدث عن شيء يحصل مع كل فرد بيننا
دمت ولك الاحترام
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:23 م
جيبيريا
صباح الخير ياليت تدخل علي ايميلي انا هبة
معرفتش انرد عليك وايميلك ضاع منى
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 7:50 م
اتق الله فى هذه الصور المزرية
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 12:18 م
لانه لم يجد فى صدرك ما يستحق البقاء لاجله
او لانه ايقن اخيرا انه ليس لك
فلقد ايقنت اخيرا اننى لم اكن احبك
وانك لم تكونى اميرة احلامى التى سالت
ليس بامكانى سوى ان ارفع القبعة لك سيدى على ما كتبت
فلك كل التحية منى والشكر على مرورك الكريم
اتمنى التواصل معك
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 11:40 ص
انقل لكم القصيدة التي اشارت اليها السيدة اعلاه وقالت ان فتحي المنيصير قال حب الشيوخ وهم وهي قصيدة وهم الشيوخ واعتقد انها اخطأت المعنى وانقل لكم القصيدة الثانية لفتحي المنيصير بعنوان ما أرق الحب تؤكد وجهة نظره ونظرك سيدي ان الحب على كبر اصعب على المرء (( مصدر القصيدتين مدونة شاعر أويا ))
وَهـْـمُ ا لشـّيُـوخ ِ
المنسرح
وَهْمُ الشـُّيُـوخ ِ البُـكا عَلـَى الطـَّلَـل ِ
وَهـْـناً منَ الشـَّوْق ِ غـَيْر ِ مُـحْتـَمَـل ِ
*
تـَمَـثــَّلـُوا قـَيْساً فِي مَحْبَّتِهِـمْ
ذَاكَ شِعَارُ العُـشـَاق ِ فِي المَـثـَل ِ
*
شـَدَّ عَلـَيَ الهَـوَى فـَأتـْبَعَهُمْ
إِذِ الهَوَى مِجذ َافِي وَ مُرْتـَحَلِـي
*
حَتـَّامَ أشـْكو النـَّوَى وَلـَوْعَتـَهُ؟
سُؤاَلُ نـَبْضِي ، خـَوفاً مِنَ الغِيَـل ِ
*
وَ الحُـبُّ يُبْدِي لـَنـَا مَحَاسِنـَهُ
وَخـَيْرُ عَيْش ِ الأنـَام ِفِي مَهَل ِ
*
رُبَّ صَبَاح ٍفِي ذِكـْر ِهِ طـَرَبٌ
أ ُشـْفِي بـِهِ مَا أشـْكـُو مِنَ المَلـَل ِ
*
رَفِيقـُنـَا الـْلـَّهْـوُ فِي مَلاعِبـِهِ
نـَزْهُـو بـِلـُطـْفٍ يَخـْلو مِنَ الزَلـَل ِ
*
تـَطـُوفُ فِي القـَلْبِ وَهْيَ وَادِعَة ٌ
بَيْنَ الهَوَى وَ الهُيَام ِ وَالعِلـَل ِ
*
حَتـَّى أتـَى عَاذِلٌ وَ مُعْتـَكِرٌ
فـَقـُمْتُ أسْعَى كـَالشـَّارِبِ الثـَّمِل ِ
*
صَوَّرْتُ أقـْوَالـَنـَا إِلـَى قـَلـَمِي
وَخـُلـَّتِي لـَمْ تـَرْسُمْ وَ لـَمْ تـَقـُل ِ
*
يَرِقُ قـَلـْبِي مِنْ قـَبْل ِ رُؤيَتِهَا
مَا ذ َاكَ إلاّ تـَجْدُّدُ الأمَل ِ
*
وَ تـُلـْهـِبُ الـْقـَلـْبَ حِينَ يَرْمُقـُهَا
وَقـَدْ تـَذ ُوبُ القـُلـُوبُ فِي المُقـَل ِ
*
يَا حُسْنـَهَا كُـلـَّمَا نـَظـَرْتُ لـَهَا
نـَظـَمْتُ فِيهَا شيئا ً مِنَ الغـَزَل ِ
*
هَذِي القـَوَافِي كـَانـَتْ لـَنـَا سَبَـباً
إذَا انـْثـَنـَتْ فِي سَيْرُورَةِ المَثـَل ِ
*
إنـِّي لـَصـَبٌ قـَدْ مَسَّهُ نـَصـَبٌ
مُرَوَّعَ القـَلْبِ غـَيْرَ مُتـَّصِل
*
تـُخـْفِي عَلـَيَ الهَوَى فـَأفـْهَمُهُ
كـَمَا تـُقِـرُّ العُيُونُ فِي الجَدَل ِ
*
لـَوْ أنـَّهَا قـَالـَتْ مَا تـُؤَمـِّلـُـهُُ
فـَالحُبُّ فِي الرُّوح ِ لـَيْسَ فِي المُقـَل ِ
*
أ ُخـَاصِمُ القـَلـْبَ فِي مَحَبًّـتِهَا
بـِهِ الـَّذِي بـِي بـِالعُذ ْرِ وَالعَذ َل ِ
*
يَذ ُوبُ فِي نـَارِ الوَجْدِ يَكـْتـُمُهَا
كـَمَا تـَذ ُوبُ الشـِّفـَاهُ فِي القـُبَل ِ
*
وَانـْتـَشـَتِ الرُّوحُ مِنْ طـَبَائِـعِهَا
حُسْـنٌ وَطِيبٌ بـِالقـَوْل ِ وَ العَمَل ِ
*
تـَجَسَّدَتْ أحْلامِي عَلـَى أمَل ٍ
وَ النـَّفـْسُ فِي غـَفـْلـَةٍ عَن ِ الأجَل ِ
***
أويا 2007.03.07
مَـا أرَّقَ الحـُـبَّ
البسيط
***
هَلْ كَانَ قَلْبـُكِ بَعْدَ الهَجْر ِفيِ سَقَمِ
وِصَالـُكِ الْيَوْمَ صَارَ الصَّعْبَ فيِ التَّمَمِ
*
إِنَّ الوِصَـالَ لمَِنْ مَعْرُوفِكُمْ شِيَمٌ
بَعْضُ الْعِتَابِ لقَِلْبٍ غَيْرُ مُتَّهَـمِ
*
فَأَرَّقَـتْنيِ وَصَارَ الْبُعْدُ مِنْ دَأَبِي
مَا أَرَّ َقَ الحُـبّ َ مثِْلَ الحُـبِّ في ِالْـهَـرَمِ
*
فيِ حُـبِّها نـَـبَغـَتْ فيِ الشِّـعْر ِ مَوْهِبَتِـي
شِعْرٌ رَقِيقٌ وَقَوْلٌ غَيْرُ مُكْتَـتَمِ
*
تَبَاعَدَ الْقَلْبُ عَمَّنْ كَانَ يَسْكُنـُهُ
وَهَيـَّجَتْهُ دُمُوعُ البُعْدِ في ِأَلـَمِ
*
أَناَئِمٌ أَنْتَ لاَ تَدْرِي لهَاَ خَبْراً ؟
تُخـْفِي وَفَاءَ كَ لِلأَحْبَابِ بِالصَّمَمِ
*
مَا وَصْفـُكُمْ فيِ جَمِيلاَتٍ بحَِاجَتِهَا
فَمَا رَأَيْتُ جمَالاً جَاءَ مِنْ عَـدَمِ
*
وَ الْحُسْنُ ثَوْبٌ صَرِ يحُ غَيْرُ مُؤْتَشَبٍ
لاَ يُنْكِرُ الْحُسْنَ إِلاَّ قَلْـبَ مُنْتَقِمِ
*
هَيـْفَا مُـنعـَّـمَة ً كَانَتْ مُعذِّبـَتيِ
قَلْبيِ بهَِا كَلِفٌ وَالصَّبْرُ مِنْ شِيَمِي
*
بَاعَدْتُ باِلهَجْر ِ أَمْراً قَدْ سَعَيْتُ لَهُ
إِذَا تَصَعَّبـَتِ الأَعْمَالُ باِلهِْـمَمِ
*
أَلـْحُـبُّ ينَسِجُ أَحْلاَماً فَتـُـفْرِحُنَا
نَسِيجُ حُـلـْـمِي لَهُ رَوْحٌ إِلَى الْقِــمَمِ
*
أَلْوَصْلُ أَوْلَى لَمَنْ كَانَتْ حَبِيبَتُهُ
تجُودُ حُـبّاً إِلىَ حُــبٍّ كَمـُـلْتـَطـَمِ
*
كُنْ مِثْل ِ حُـبِّـكَ بحَراً لا َحُدُودَ لهَ ُ
فَإِنْ قَلَى بِك َ، وَصْلُ الحُـبِّ لاَ يَدُمِ
*
إِنـِّـي بــِ ( باز ِلَ ) سـَرَّتْنيِ مَعـَالمُِهَا
فيِهَا كَتَبْتُ مِنَ الأَشْـعَار ِ وَالْكـَـلَمِ
*
فِيهَا كَتَبْتُ إِلىَ نَفْـسِي أ ُسَائِلـُهَا
هَلْ كَانَ عِنْدَكِ مَا يُطْفِي لمُِضْـطـَـرَمِـي
*
مَنَازِلٌ قَادَنِي عِشْقِي لِرُؤْيَتِـهَا
وَقَدْ سَئِمْتُ الـنَّوَى فيِ غَيْر ِ مُحْتَـشـَـمِي
*
فَإِنْ غَفَـوْتُ رَأَيْتُ الـرُّوحَ غَائِـبَةً
وَإِنْ صَـحَـوْتُ فَمَا لِلـنَّـفْس ِ كَـالْـقَلـَمِ
**
بازل /سويسرا 30. 12 . 2005
الشاعر فتحي المنيصير غير موجود على الساحة الادبية ولكنه متواجد على الشبكة عبر مدونته http://poet-of-oea.maktoobblog.com/
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 11:40 م
h,اولا يا على شر
ما بك تدخل متنكرا
وانت تعلم اننى لست سيدة يا وقح
ثم ماذا تريد من هذه كلها
انا كتبت صيدة وانت اتيت بصيدة لشاعر معروف
ما دخل الاتنين هنا
كل قصيدة تحكى شىء
اخجل من نفسك اما اولادك والاعضاء
وتعيد وتدخل الى هنا مرة اخرى الا باسمك