فيما كنت يوما معها كان الحب ثالثنا
بد انا التفكير في طريق الحياة سؤال منى وجواب منها ثم سؤال منها
فجواب منى
هل؟ أم؟ لماذا؟ متى؟ كنا نجيب
على كل حال حاولنا اقناع قلبينا بالحب والأنتصار لنفسينا
بعد ان ازلنا سياجا كان بيننا
ولكننى للاسف ربما كنت مغفلا ولم اتبين انها كانت تعانى الوحدة
وانها كانت تريدنى الى ان تلقى عشيقا او حبيبا وانا لاادرى
ولكنى فكرت حينها انى سوف احبها
وقلت هل يوماانها سوف تعرفنى وتصدقنى
اواااااااااه لقدر ساقنا الى بعضنا
تخيلت سنربح سنحقق حبا تعرفه القلوب و سانتصر على حياتى
و قدرى
ترى هل هو حلم ام حقيقة هل عذاب و سراب
أ هو كذب وخداع الفتيات
سألت نفسى و لكل سؤال جواب
فاجابتنى واقنعتنى نفسى ولكن بعد فوات الاوان
هكذا هن النساء وخاصة من فقدت الحب وقاست الوحدة وخافت فوات
القطار
هن هكذا يلمحن لاجل معرفة من تكون انت وكيف سيكون الطريق
ولكن فى نفس الوقت لديهن اطماع اخرى وحب ينسج فى الخفاء
لاول فارس تقع اعينهن عليه
ومن ثم تمر نفس اللعبة ستلتقى به وتحدثة
وان خرج اخر ستعانقه
صرنا في درب الحب غرباء وصار الحب اكثر بيعا وتلاعبا بين
النساء
ليداوين جروحا ويقمن أفراحا
لانتصار الحب الماكر لديهن
غريب امر النساء قالت نفسى كل يوم لهن حب جديد ورجل جديد
حتى ان اغلبهن تبقى معهن لعبة الحب حتى بعد ان تسقط اخر العاشقين
وتتزوجه ستضل تبحث عن عشيق لها وتنسى زوجها
ل



























