الرجل نمر من ورق

فبراير 26th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

 

(الرجل نمر من ورق )
سلام على المخصوصين بالسلام
احبتى الاكارم اخواتى الكريمات
بمناسبه تعقيب لى على موضوع وصفت الرجل بانه نمر من ورق
فجاء احدى النمور وحاول ان يزجرنى بادبياته الراقيه جدا ولكنى اخذت الامر على محمل من الجد
لما رائيته فى حياتى الخاصه من نمور ورقيه اعجز عن حصرها
واتمني من كل من يدخل للموضوع ان يفهم الموضوع جيدا
واحببت ان اعرف هذه العباره صحيحة ام خاطئة
فهذه العبارة سمعتها منذ سنوات وبقيت في ذاكرتي إلي الآن
وعندما كتبتها كنت اقصد بيها العلاقه بين الرجل والمرءة
وهل يستطيع الرجل ان يكون نمرا حقيقيا فى عيون المرءة بالتسلط فقط
وهل تستطيع المرءة
بان تجعله نمرا في حياتها ورقيا كان ام حقيقيا
فمن وجهت نظري الخاصه ان ذالك يرجع الي

المزيد


اخى الحبيب

فبراير 18th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

اخى الحبيب 

لما تترنم للفراق

ما بالى اكاد ارى الرقرقات

اااه يااخا كنت لى نعم الوفاء

اتراك تحن للفراق

ام انك تستجدى الوئام

 الحبيب

ايااخا اليك منى زفرة فؤاد

واهات كانت عالقة فى المداد

هناك فى الافق البعيد

ضوء خافت ولكنه اصيل

فمد بصرك وافتح يديك

وقلب وجهك فى السماء

المزيد


ان لم تعجبك مقالاتى فابتعد عنها ان استطعت من خربشات ضيف الغزال

يناير 29th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

إلى عزيزي المخلوق في أحسن تقويم..
تحية طيبة وبعد ،

لا حرج إن كتبت قاصدا إرشادك إلى مبتغاك القويم المأمول، ولي في ذلك حسن النية أولا وآخرا،

واعلم أنني لا أتعاطى الأهواء والأمزجة كما يتعاطى الدراويش الموبقات. إذ لا تعني الكتابة عنك وإليك حلا للغز أطلت التفكير
 في حله لسنوات وسنوات لتتخلص مما أنت عالق فيه من شباك نسجها الحزن والأسى والغبن والإساءة والألم والقلق الدائم،
 ولك أن تعلم أيضا أنه لا نية عدوانية عندي تجاهك. فالكتابة عنك وإليك لا تعني أيضا أنها الحل الحاسم لقضاياك أو أنها الصحيحة،
 فالخطأ وارد كما الصواب، لكن الإصلاح ليس كالإفساد..!!؟؟

الكتابة عنك وإليك لا تعترف بالرموز والطلاسم والألغازوالمصطلحات ولا تحتاج بتاتا إلى (مترجم) يتقن لغة الغير ولا إلى (منجم)

 يتفنن في قراءة الكف.

الكتابة عنك وإليك لا تمت لك بصلة إذ كانت لا تحاكي لسان حال همومك الدائمة ومشاغلك الدنيوية، وإحتياجاتك اليومية

 من مسكن ومعاش ومركوب. من خدمات تعليمية وصحية وتوعوية وأمنية أفضل .. إلخ. من متطلباتك الحياتية الموضوعة
في أولى تطلعاتك التي ربما نلت منها ما نالته (النملة) في سنين عجاف..!!؟؟

الكتابة عنك وإليك ما لم تلامس حقيقتك. ما لم تؤلمك. ما لم توجعك. ما لم تنغص عليك حياتك. ما لم تضايقك. مالم تقلق مضجعك.

 ما لم تضعك في ارتياب مستمر. ما لم تجعلك في حالة يرثى لها. ما لم تدفعك إلى الصراخ إلى البكاء إلى الجنون إلى الوقار والصبر والصمود
 إلى الحياد والخوف والتجرد. إلى قول الحقيقة إلى الانتحار.. ما لم تغلق الأبواب والشبابيك والمنافذ والمسارب والأقنية أمامك.
ما لم تكن كذلك وأكثر من ذلك، تظل مجرد كتابة أحرف وكلمات ليس لها معنى سوى أنها سطور متراصة، بل حبر على ورق جرائد صنع في (البرازيل).

الكتابة عنك وإليك هي في أصلها منك ومنبعها من عندك. فأنا أو غيري لم نأت بالجديد ما دام سوق حياتك مفتوحا،

وروتينك قائما، وحكاويك وشكاويك مستمرة، وعاداتك وتقاليدك مستقرة…!!؟؟

الكتابة عنك وإليك تنبثق من منزلك، من شارعك، من أحياؤك، من كل زاوية في حواريك وميادينك، من كل ركن في أزقتك،

 من دروس الآئمة والخطباء والوعاظ والفقهاء والبلهاء، من مكاتب المسؤولين والقياديين والخبراء والجهلاء، من حكاوي الكادحين البسطاء،
 من تجمعات العاملين وأوراق الموظفين، من مخازن المنتجين العمال، من (عزائم وزيارات) الأقارب والأحباب والأصدقاء والجيران،
 من صفقات السماسرة والتجار الفجار، من كلام الباعة والمبتاعين وأغلظ الأيمان، من دردشة طلاب المدارس والجامعات،
من لغة الطيور في رياض الأطفال، من مواعيد (العاطلين المارقين)، من أحلام الأجيال المتلاحقة، من مجالس أولياء الأمور،
 من حكمة مشائخ القبائل، من أوراد الزوايا الصوفية، من خرافات الماضي وأقاصيص الحاضر وأخيلة المستقبل المفقود،
 من أحاديث سائقي الركوبة العامة والحلاقين والقصابين والخبازين والصيادين، من هزل (الكولسة) أثناء التصعيد،
 من ممرات الأماكن العامة الغير هامة، من أحداث المسرات والمضرات، من إجتماعات القبيلة والشلة والمصعدين قصرا،
من أقوال الحجاج، من أقاويل أم الهناء وأم العز وأم الخير اللائي رحلن منذ ما يقارب عن ربع قرن أو أكثر،
من هواء الحدائق والمنتزهات والمصائف والقرى والأماكن السياحية المحدودة، من أجهزة العيادات الخاصة المجهزة،
 وأسرة وأدوية وصيدليات المستشفي

المزيد


شكرا لانى لم اكن احبك

يناير 23rd, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

انتظرت أيام طويلة ليل ونهار

أنتظرت بلهفه

بالقلب والحنين

انتظرت كلمة واحده منك بل حرف

وعندها كنت سأغفر لك كل شىء

ولكن لم تاتى الا بضنون واوهام

ولو اتيتى فسارجع اينما كنت

فمهلا سيدتى لقد تحررت

نعم لقد تحررت انا من كذبة حبى اليك

وكم انا سعيد بهذا التحرر

فلقد جعلت فيك مالم يك فيك

تغنيت بعظمتك وانتى لم ولن تكونى عظيمة

خلتك قلب دافىء حنون

فوجدت بوحدتى حنان لم اجده بك

منحتك من قلبى مالم امنحه لسواك

ولماذا

اننى اتسائل لماذا منحتك انتى

رغم انى ما وجدت بك ما اتمناه

ولكن ليس من جدوى لهذه السؤلات بعد تحررى

لن اتسائل سانثر فقط بعض جنونى هنا

لقد عرفتك دون ان اعرفك

رايت منك شيئا جميلا ضننته فقط

والان حان الوقت لاراك كما انتى وماذا انتى

لا تغضبى

فانا لن اعيب بك

فمازلت احترمك كما لم احترم احترم من قبلك مثلك

ولكن كل ما اقوله اننى استعدت قلبى ثانيا

لانه لم يجد فى صدرك ما يستحق البقاء لاجله

او لانه ايقن اخيرا انه ليس لك

فلقد ايقنت اخيرا اننى لم اكن احبك

وانك لم تكونى اميرة احلامى التى سالت السماء عنها

وانى فقط رغبت ان احبك وحمدا لله اننى لم افعلها

والان انا اشترى كرامتى بحبى الزائف

وانا ال

المزيد


يوم مع صديقتى فاطمة

يناير 23rd, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

صديقتى العزيزة ودرتى اللطيفة

ونهر الابرار الكريمة

انه الشقاء

ممزوج بالجراح

والالام والعثرات

كم تحملت خيانة الصديق قبل الحبيب

وتالمت من جرح الذى لااستطيع ان ابوح

وتغيرت الدنيا وتكالبت

من لى اخيتى بمن يضمد الجراح ويواسى القلب الكسيف

الا مدادى المسكين

لكم دنوت منه وامطرته بالدموع

ولكم دنا منى واوصانى بالرجوع

ولكن هي هات هي هات

لمن ذاق طعم الفراق والجرح

ان يكون من جديد

الا كسر على جرح جديد

ما دمنا نعيش فى عالم تغيرت فيه الموازين

المزيد


لمن اكتب يااقلام النور هبي

يناير 23rd, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

لمن اكتب
لم احاول قط ان اعرف لمن اكتب
ولم اكتب
ولكنى احس الان من سر قلبى
انما كنت اكتب ولا ازال اكتب لانسان من الناس
لا ادرى من هو. ولا اين هو
اهو حى فيسمعنى ام جنين لم يولد بعد سوف يقدر له ان يقرأنى
ولست على يقين من شىء الا ان الذى ادعو اليه سوف يتحقق يوما ما على يد من يحسن
التوجيه الى الغاية التى خلقنا لها
وهى انشاء حضارة جديده فى هذا العالم
لتطمس الحضاره التى فارت بالاحقاد والاضغان والمظالم
ولم يتورع اهلها على الجور والبغى فى كل شىء
حتى فى انبل الاشياء
وهو العلم
لم يخامر قلبى ياس قط من هذه الفتره التى نعيش فيها من زماننا
ولم يداخلنى شك فى حقيقة هذه الامم
وان كانت لاتزال تعيش فى بلبلة جياشه باخلاط من الغرور والخداع والعبث
وفى اكفان من الفقر والجهل والمخافه
وفى كهوف من الظلم والاستبداد وقلة الرحمه
كل شىء اراه واعرفه
ولكنى استشف تحت ذلك كله
نقاء ….. وطهرا…. وق

المزيد


الاعتذار … حوار مع الضمير

يناير 22nd, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

الاعتذار … حوار مع الضمير

هذي واحد من المواضيع اللي عجبتني و حبيت اشارككم فيها

انت تشبهين اغاني فيروز

هادئة عميقة و بسيطة حد الاستحالة و أنا

مسرحية لدريد لحام تضحك المراهقين و تبكي الكهول كنت اعرف قبل ان

تقبّل سحابتك جفافا شقّق صدري ان النساء قد يغريهن البحر

و لكن الراكد

في ابتسامتك المترددة علمني كيف ان انثى واحدة قد تغري البحر

فيسكنها اذكر انني و على ضفاف ظلك اللا نهائي سألت صديقي لماذا

الحب عند المرأة فطري و الرجال يتعلمونه بالتجربة

هذه حقيقة

لأنه لا تكاد توجد هناك امرأة لم تتحدث عن الحب وبعمق

و غالبا ما يكون

هذا الحديث لا يتكئ على تجربة و لكنه الشعور الفطري

بينما لا يتحدث الرجال في الحب الا عن تجاربهم

لماذا تقول ان اصعب الالم ان يكون آخر الحلول جرح من تحب

هذا تبرير

للقسوة بمنطق فلسفي لا يجد ما يبل ريقه في منطقي

ابدا يا سيدتي

هذه مرارة الموت انا اجدها اكثر صعوبة منه

و عموما

اسأليني عمّا اقول بعدها لن يكون لك حق في إعطاء كلامي اي بعد آخر

لا يتناسب و آهتي ا

المزيد


ولازلنا فى ظل الحكاية

يناير 16th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

 

ولازلنا فى ظل الحكاية

فبعد ان لم تستطع ان تقتلعنى من جذور عالمى و لم تكن قادرة على

مشاركتى فيه و لم تستطع ان تهبنى شيئا جديدا

قالت بالرحيل وبانها امرءة لن تكون وحينها وللوهلة الاولى اصابنى

شىء لم اعرفه وبدء الشك ياكلنى لما قالت هذا والان فقط وبهذه السرعة

ترسل رسالتها وتود الرحيل

ياترى وجدت عشيقا اخر ام انها نصبت شركا لاخر

فاخذت افكر وافكر

واقول لنفسي

فلماذا الاستمرار ولماذا البحث عن اعذار لها

لما لااتركها تذهب الى حال سبيلها وتبحث عن من يشفى بالحب غليلها

ابعد ان ارادتنى ان اكون ملك افكارها و ايامها

لماذا يا صريعة الجنون و الخوف والضنون

لماذا اردتني ان اعيش معك ولك واغريتنى وجعلتينى احلم واحلم

وارسم اكواخا وقصورا فى السماء

فلما تنوى الرحيل لماذا تكسرى ب

المزيد


صراع قلب لا يهتدي وخيال عقل

يناير 14th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

 

 

بين أنا و دمعى

انه صراع

صراع قلب لا يهتدي وخيال عقل لا يرتوي

بين حزن دمعة حائرة وذكريات ليال ساهرة

بين لحظات تظل غائرة ودقائق مع أمواج البحر ذاهبة

بين ضياء الشمس المملوء بالأمل وظلمة الليل حامل الكلل

بين صمت طفل تمكنت الدمعة في مقلتيه

وفرحة شفاه صغير يحبو على ركبتيه

بين قلب قتله الغدر والفراق وعشيق لا يلقى الرفاق

بين مشاعر الإنسان وخطى الحرمان

بين ألم ينازع البدن وموت يزيد الوهن

بين وقت قتلته الأيام وذكريات تدفنها الأحلام

انه صراعي مع نفسي

التي تعبت الأحزان

وأثقلت عليها الأيام

تعبت مقلتاي من البكاء

وتعجب عقلي من الوفاء

شمسي في النهار تغني

وعيني في المساء تبكي

قمري يبكي بكاء له أنين

وشمسي تضاحكه بلمسات الحنين

تخاطبه تناجيه

تحنو عليه تواسيه

دمعي

أنت دمع الشقاء

أم أنت نور من أنوار الضياء

هل أنت السبيل وقت الضيق

أم أنت حبيب الجبين والرفيق

دمعي

جفت محابر الحروف

فلقد جرت على ورقي الضعيف

جف القلم وباتت الكلمات ذات ألم

أخشى عليك يا دمعي

فذهبت امشي

بين جنان الزهور

أرجو من الله الغفور

أن يزيل عني همي المفتور

وجدت ضوء القمر ينسدل

قلت سيذهب نوره عقلي المشتعل

هل

لماذا

كيف ومتى

ذهب عقلي

بات فكري يسأل ويجيب

دمعي لا تعاتبني

فأنت الرفيق والصديق

وأنت الطريق والرقيق

أنت رحيق تلك الأزهار

أتواسيني أتحاكيني

أتتحمل قسوة صمتي

أتناجي قلبي

أتريد أن تأسرك أحلامي

وتهب عليك أحزاني

فأنت كطيف ناعم

ورحيق باسم

أترى

أنت ينبوع انهاري

التي ها هنا مجراها

فأهلاً بعودتك أيها الرفيق

أتعلم يا دمعي مدى حبي لك

أتعلم من صدق حين قال ما أجمل السعادة حين تأتي بعد عناء طويل

أنت يا دمعي

أبهى ما فيك

انك تواسي

المزيد


ليلة مع صديقى

يناير 10th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , خربشة

 

 

 

لاول مرة اجدنى اترك قلمى العزيز

كان موقفا صعبا شيئا ما

تقدمت اليه بحذر

وتركت قلمى ينظر الى وهو يستغرب

اين يذهب هذا المجنون ايتركنى انا رفيق ومؤانس لياليه

ويذهب لقلب اخر

القلب الاول احسستت انه يقولها لى

احسست به يقول القلب الاول لها

ولكن هذا من يكون ياترى

من الذى يستبدله بي فى رمشة عين

نظرت اليه وقلت قلمى لازلت لك وانت لى

ولكن دعنى على اجد ضالتى فيه

لارى واتيك منه بالخبر اليقين

ربما كفكف رقرقة منى بكفه وربما دخلت بعض كلماتى لقلبه

استنكر بشدة لانه يعرف قلمى من انا ومن الذى اذانى

دائما يوق لى اترك البشر واكتبنى انا صادقنى انا

انا احسك وابكى معك واعرف ما يدور داخلك

وهذا سيكون كايهم ماكان

نظرت اليه والدمع يملاء مدامعى

قلت له

اااااااااااااااه يالقلم اريد ان اعيش بينهم اريد ان احس قلوبهم

اريد ان انثر لهم واستقبل منهم

قال لى يا ابله واين اميرتك اين مشاعرك اين قلبك

نظرت اليه وتعلونى بسمة مختلطة بدمعة

قلت له صه ايها القلم ولاتتكلم ولاتزيد

انها ترتاح الان سهرت معى كثيرا من حقها ان ترى نفسها قليلا

فهى متعبة مثلى ربما

او ربما تريد ان تركن الى نفسها طرفة عين

علها تجد ساعة يخلو لها قلبها تناجيه وتحاكيه

نظرت اليه قلمى

فاذ به يبكى ويتنهد احسسته انا يفعلها لانه قلمى عاش معى غنى معى

وترنم لى وكتب بدمى وادمعى ومداده كان لى خير بريق احسه واره

فى تلك الليالى المظلمات

المهم طيطبت عليه وارضيته

نظر الى وقال اذهب ربما ارتاح منك يوما نا او يومين

سابحث عن الحب والحياة والسادة

ريثما ترى انت صديقك

ايكفكف رقرقاتك ام يزيد انحدار دمعاتك

نظرت اليه وكلى امل فى ان لااجد ما امل هو

جلست الى جهازى دخل هو

ويا له من موقف عصيب وانا اراه واحسه امامى

اقدم اصبعى نحو اللوحة واخرى تقول لالا

لاتكتب اليه ولا تسمع منه

افكر واعود واقول

خيل الى ان قلبي يقول ويهمس الى ان جربه

القى التحية وسترى منه ان كان جنيا ام به ريح طيب جليا

تقدمت اطلق السلام رددت عليه باحكام

لاننى لازلت ارى منه شىء او احس

ولا اخفى عليكم ولا على قلمى انها ذات يوم قالت لى

جربه احكى معه ربما ندم او كنت مخطىء

دخلت معه فى اسئلة ودرنا حول بعضنا تجابنا اطراف الحديث

ثم جرنى اليه

حاول ان يرى ما بي ارادنى ان احكى له ويكون هو وعائى

ووجهه جلاء ما احسه

خطوة خطة احسست به ارقى واكثر ايجابية

فكرت اين كان وكيف كان ما بينى وبينه

هزنى القلم واذا به يقول لاتتقدم اكثر

فتجرح اكثر

اسندت ضهرى الى الكرسي

قلت من يكون اصدق من من

تهت انا

فكرت فى ان اتسبب باى عذر واخرج

ولكن كان هناك شىء يوقول لى ابقى وسترى

احسسته اخا احس بي

بكى معى تفاعل معى

قال لى كلاما لم يقله لى احد قبله الا هى فقط

احسست به اكثر يلاصقنى ويقترب منى يمد يده الى الجرح

فاتاخر قليلا

فيمد يه اكثر

الى ان جائت يده على الجرح

من اول لمسة احسست باننى وجدت من كنت ابحث عنه كثيرا

المزيد