تدنيني منها

مايو 17th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , مختارات مخصوصة

showim

تدنيني منك

وتقصينى

لتجسى حالى فى زمن الياس

 
امرأة

 
انتى طعم الحب

 
اذا انصهر فى قلب النشوان

 
امرأة

 
انتى وهج النار

 
اذ انفجرت حمم النزوات

 
كبركان

411sho

انتى ثورة شكى ويقينى

 
انتى مجمع كل الالوان

 
وبراءة طفل فى المهد

 
وشراسة ذئب جوعان

 
امرأة انتى

 عرفت فن الترويض

اخذتنى من عالم صمتى

 
الى جوف الهذيان

800sho

كالحية

ان تحبو بين ذراعى

 
تحتلى ضلوعى ناعمة

 
حتى عمق الوجدانِ

 
وان  قلتى يوما وهمستى

 يتنفس همسك عن صبح


المزيد


يا حبيبتى هل تعيدى اللقاء

مارس 20th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , ان كان الحب قدرا فانتى قدري, مختارات مخصوصة

120597

يا حبيبتي

قلبي يتوق إلى اللقاء

 

ياحلوة

يادفيء الاشواق ياحلوة

يابحر العشاق

ياقلبا تتقاذفك الامواج  ولهواك اشتاق

ايستهويك ياقلبى عذابى

ايستهويك دمعي اموصدة هي ابوابك  

هنا وهناك الخطوات تبعثرنى

تناشد افكاري فى الذكرى 

يعاتبني الصمت

قد مل السكون 

يادفيء الاشواق  

اليك ياقلبا  اشتاق

استوطن بلاد العشـــق

واحيــك  من نسيج الشوق رداء يدثرني

وافكار تغرقني واحلاما تؤرقني

واااه من كلمات تبعثرني

انا عبد في قصرغرامك


المزيد


همسات قلب

مارس 14th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , مختارات مخصوصة

263206
 
همسات قلب
اشرقت كوردة حمراء على غصن اخضر

وابتسمت كابتسام الياسمين للصباح

بادرتها بقولي

إن ابتسامتك رائعة تذكرني بحبيبتي

قالت

هل اعجبتك إنها من حورية أهدتني إياها عندما لتقيت بها في احدى

الحدائق العامة تم رمقتني بنظرة أعجببتني فلم أتردد في القول

ان عينيك كفيروز نهر جار لرقراق محاط بعاصفير تغني أشعار عذبه

للشمس ولاشجار الخضراء أجابت

انهما ارث غال من جدتي الثريه التي كانت تملك الكثير من قطع الذهب

والدرر و الاحجار الكريمه

وزعتها بالتساوي على احفادها وخصتني بهما لاني كنت مقربه منها

كقرب نجمة الصباح من الشمس وضعتها في صندوق صنع من خشب

العود ومحاط بشريط أزرق

في هذااللحظة كانت يدها البيضاء كحمامه مدللة تتنرجس بشعرها الدي

بهرني بجماله

قالت ان عبلة بن مالك زارتني مرة في المنام وكانت

(تسحب شعرها من طوله)

فقدمت لي خصلة منه كعربون لبدء صداقة بيننا و اتم الليل الباقي فأصبح

كما ترى

ثم انني لم امنع عيني من ان ترنو الى موضع ما في جسدها كانت تنعم

هرة بيضاء فيه بنوم لذيذ فخجلت كما تخجل بنت لن يقبل أحد فمها غير

امها ونكست راسها ثم قالت

ان امنا حواء وقبل ان تغادر الجنة أقتطفتها من تفاحة مباركة فأحتفظت

بهما ألى ان بلغت سني هذه فزرعتها في صدري وقالت لي

حافظي عليهما فانهما من الجنة

فارتكبت قليلا وكأنهما تذكرت وفر وصية أمها حواء

(فس

المزيد