اشرقت كوردة حمراء على غصن اخضر
وابتسمت كابتسام الياسمين للصباح
بادرتها بقولي
إن ابتسامتك رائعة تذكرني بحبيبتي
قالت
هل اعجبتك إنها من حورية أهدتني إياها عندما لتقيت بها في احدى
الحدائق العامة تم رمقتني بنظرة أعجببتني فلم أتردد في القول
ان عينيك كفيروز نهر جار لرقراق محاط بعاصفير تغني أشعار عذبه
للشمس ولاشجار الخضراء أجابت
انهما ارث غال من جدتي الثريه التي كانت تملك الكثير من قطع الذهب
والدرر و الاحجار الكريمه
وزعتها بالتساوي على احفادها وخصتني بهما لاني كنت مقربه منها
كقرب نجمة الصباح من الشمس وضعتها في صندوق صنع من خشب
العود ومحاط بشريط أزرق
في هذااللحظة كانت يدها البيضاء كحمامه مدللة تتنرجس بشعرها الدي
بهرني بجماله
قالت ان عبلة بن مالك زارتني مرة في المنام وكانت
(تسحب شعرها من طوله)
فقدمت لي خصلة منه كعربون لبدء صداقة بيننا و اتم الليل الباقي فأصبح
كما ترى
ثم انني لم امنع عيني من ان ترنو الى موضع ما في جسدها كانت تنعم
هرة بيضاء فيه بنوم لذيذ فخجلت كما تخجل بنت لن يقبل أحد فمها غير
امها ونكست راسها ثم قالت
ان امنا حواء وقبل ان تغادر الجنة أقتطفتها من تفاحة مباركة فأحتفظت
بهما ألى ان بلغت سني هذه فزرعتها في صدري وقالت لي
حافظي عليهما فانهما من الجنة
فارتكبت قليلا وكأنهما تذكرت وفر وصية أمها حواء
(فس