
سالنى يا اميرة يوم
وهمس لى قلبي
لماذا انت وحيد وشريد
فصمت لحظة وفكرت
ثم سالنى فؤادى وقال لى
اين هى اميرتك
فارتعشت
وسالتنى تراتيل الحروف
هل احزنتها ام ابكيتها
فترقرقت من ادمعى رقرقة
وسالت نفسي
لما انا بدونها
فبكيت
ثم سالت القمر
هل اقترب منها اخر وانا بعيد
فاعترف
فقلت
وهل همس لها بحب
قال همس لها
وغنى لها شعرا
استنشقته
وسكرت
وعانقتَه
وقبلته
فغبت حينها فى داخلى وتذكرت
احاسيس
يوما احست خلاياها
تذكرت يوما
شفتاها وشفتاى التقت
وعيناى وعيناها المعت
وهمست يومها لها
وتغنيت
وسكرنا حتى الثمالة
وترنمت
ااااااااااااااااه لازلت اذكرها واشم
رائحتها الربيعية
عطر الدنيا وزينتها
الحان ود
رقصنا على نار العشق
لماذا
يا اميرتى ابتعدت

القلب المكسور
أيها المزروع في عمق الشغاف
هل وصلك هاتفي المغلف بدمي
هل سمعت أنين وحدتي
هل سمعت عن لوعة أنفرادي في مدن الصقيع النائية؟
هكذا أنا دونكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبللُ المطرُ الأسود وجنتيَّ
وسباق مع الزمن البطئ في السير إليك
أحذتك الأقدار مني
أخذ عزيز مقتدر وألتوت أصابعي صبرا ً على حال قلبي
ذاك الذي ألبسته بعدكَ درع الحديد وغلّفته بعود الشجر
وبخرته بأنفاسي الحارة ومسميات لا أنساها مذ صغري
وخرزة زرقاء تقي قلبي نظرة َ متحسّر ٍ على شخصي
وهيبة حبك الكامن
ذاك الذي يخرج مع بريق عيوني
سأشتاقك يا من أسميتني ملاكا ً
حد ما بعد الم الموت شوقي ساشتاقك
أمســـاً واليوم َ وغدا ً
ساشتاقك صبحا ً يفتح شهيتي لحياة
وظهرا متى ما حان الرقا د وليلا
وسميري حفنة رماد




















